الشرعية والتحالف والحو.ثي خلاف على النفوذ والسـ.ـلاح واتفاق على بقاء الوحدة
الإثنين - 21 سبتمبر 2026 - 12:29 ص
صوت العاصمة/ بقلم: بكيل الوقزة
ما أشبه الخصوم حين تتقاطع المصالح وما أبعدهم حين يبدأ الصراع على السلطة والنفوذ
تتباين مواقف الشرعية والحوثيين والتحالف في ملفات كثيرة لكن السؤال الذي يفرض نفسه على المشهد الجنوبي هو لماذا تبقى قضية الجنوب واستعادة دولته موضع خلاف سياسي مستمر رغم كل التحولات التي شهدتها البلاد
أين تتقاطع المصالح وأين يبدأ الصراع
الخلافات تدور حول السلاح والقوة العسكرية ومناطق النفوذ والسيطرة على الموارد وفي مقدمتها ثروات حضرموت النفطية
أما الوحدة ومستقبل الجنوب فهما في قلب هذا الصراع السياسي وتبقى حقوق الجنوبيين وتطلعاتهم إلى تقرير مستقبلهم قضية لا يمكن تجاوزها أو حسمها بالصفقات المغلقة
وهنا يبرز السؤال الأهم
هل الخلافات القائمة خلافات على مشروع الدولة ومستقبل الجنوب أم أنها صراع على السلطة والثروة والنفوذ تحت سقف الوحدة
إذا كانت الوحدة تعني الشراكة والعدالة والحقوق المتساوية فأين انعكاس ذلك على واقع الجنوب وموارده وقراره السياسي
وإذا كانت ثروات حضرموت ملكاً لأبنائها وللشعب فمن حق الناس أن يعرفوا كيف تُدار هذه الثروات وأين تذهب عائداتها ومن يملك القرار بشأنها
الجنوب ليس مجرد ورقة في صراع الآخرين وقضيته لا تختزل في خلاف على المناصب أو السلاح أو النفوذ
المطلوب وضوح في المواقف وشفافية في إدارة الثروات واحترام إرادة أبناء الجنوب وحقوقهم السياسية بعيداً عن التسويات التي تتجاوز أصحاب القضية