لماذا تتجه النيران نحو القوات الجنوبية؟
الإثنين - 21 سبتمبر 2026 - 12:56 ص
صوت العاصمة/ عدن
عاد ملف العلاقة بين السعودية والقوات الجنوبية إلى واجهة المشهد مع تصاعد الحديث عن غارات جوية استهدفت مواقع وقوات جنوبية في مناطق قريبة من باب المندب، بالتزامن مع اتهامات مماثلة بشأن أحداث سابقة في حضرموت. وبينما تتحدث مصادر وقيادات جنوبية عن استهداف سعودي مباشر، لا تزال بحاجة إلى تحقيق مستقل يحدد طبيعة الأهداف والجهة المنفذة والظروف التي سبقت الضربات.
وخلال الأيام الأخيرة، نقلت وسائل إعلام يمنية عن قيادي في قوات العمالقة، عبدالرحمن الصبيحي، تأكيده تعرض قوات جنوبية لغارات سعودية قرب مضيق باب المندب، فيما تحدثت تقارير أخرى عن سقوط ضحايا جراء القصف. كما أوردت مصادر محلية روايات عن غارات في منطقة كهبوب ومناطق أخرى على الساحل الغربي.
وتكتسب هذه الاتهامات أهمية خاصة لأن باب المندب ليس جبهة عسكرية عادية؛ فهو أحد أهم الممرات البحرية في المنطقة، وأي تغير في ميزان القوى حوله ينعكس على أمن الملاحة وحركة التجارة وعلى الحسابات العسكرية والسياسية للأطراف