خاطرة : كن أنت.. سنداً للمستضعفين في زمن قست فيه الحياة
الأحد - 27 سبتمبر 2026 - 12:58 ص
صوت العاصمة/ بقلم : علي بن ناشر الحالمي
إن استطعت أن تُدثّر الألم في قلبك فافعل ولا تتردد،
وإن استطعت أن تُخفي الحزن بعيدًا عن عينيك فافعل ولا تتردد،
وإن استطعت أن تعاني وحيدًا فافعل ولا تتردد.
قد يكون هذا قاسيًا عليك،
ولكن يا أخي.. الناس لم تعد قادرة على تحمّل معاناة نفسها، فكيف بمعاناة الآخرين؟
صار وضع الناس لا يُطاق..
فقرٌ، حروبٌ، حزنٌ، وألم
تراكمت عليهم كل صور البؤس، حتى ترى الولدان شيبًا من قسوة الحياة.
أرجوك أن تفعل ما قلت لك،
فقد تكون معاناتك أهون من معاناة الآخرين،
وألمك إن قارنته بألمهم صار يسيرًا هينًا،
وحزنك قد يكون عابرًا، بينما الآخرون أسرى في سجون الأحزان.
لا أطلب منك أن تفعل هذا، بل أقول:
إن استطعت أن تواسي الآخرين فافعل ولا تتردد،
وإن استطعت أن تمسح دموع البائسين فافعل ولا تتردد،
وإن استطعت أن تكون عونًا للمحتاجين فافعل ولا تتردد.
أعرف أنك تستطيع أن تدفن معاناتك لأجل مواساة الآخرين..
أنت عظيم،
فكن سندًا للآخرين،
كن الركن الشديد الذي يأوي إليه المستضعفون..
كن أنت.