تأكيد أمريكي: نعمل على حرمان الحو.ثيين من الأسلحة ومصادر التمويل
الإثنين - 28 سبتمبر 2026 - 12:33 ص
صوت العاصمة/وكالات
أكدت الولايات المتحدة استمرار تحركها ضد ميليشيا الحوثي الإيرانية، مشيرة إلى أن حرية الملاحة في البحر الأحمر والمنطقة ومنع تصدير الإرهاب تمثلان من بين مصالحها الأساسية في الشرق الأوسط.
وقال مسؤول أميركي في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية" إن إدارة الرئيس دونالد ترامب مستمرة في مواجهة ما وصفه بالعدوان الصادر عن إيران ووكلائها، في إشارة إلى جماعة الحوثيين المدعومة من طهران.
ورداً على سؤال بشأن تعامل واشنطن مع التهديدات التي تمثلها الجماعة على مضيق باب المندب، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن إدارة ترامب "أظهرت بوضوح التزامها بالدفاع عن هذه المصالح".
وأضاف المتحدث أن الولايات المتحدة عملت على حرمان الحوثيين من الوصول إلى مصادر التمويل والأسلحة "كلما أتيحت الفرصة لذلك"، مشيراً إلى فرض عقوبات على أكثر من 200 كيان مرتبط بالجماعة، التي تصنفها إدارة ترامب منظمة إرهابية أجنبية.
وأوضح أن الإجراءات الأميركية تستهدف الحد من قدرة الحوثيين على تنفيذ هجمات تهدد الملاحة الدولية، في وقت سبق لواشنطن أن فرضت عقوبات على شبكات تمويل وشراء وتوريد مرتبطة بالجماعة، بما في ذلك شبكات قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها توفر مكونات ومعدات تستخدم في تطوير أنظمة الأسلحة.
وفيما يتعلق بالدعم الأميركي للحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، قال متحدث الخارجية الأميركية إن واشنطن تواصل بشكل منتظم اتصالاتها مع حلفائها وشركائها الإقليميين بشأن اليمن.
وأضاف أن الولايات المتحدة تركز على تحقيق أهداف مشتركة في مكافحة الإرهاب ومواجهة الحوثيين والجماعات الإرهابية الأخرى التي قال إنها "تبث الفوضى" في المنطقة.
وتأتي التصريحات الأميركية عقب اتصال هاتفي أجراه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي مع الرئيس دونالد ترامب، الأحد الماضي، طلب خلاله دعماً أميركياً في مواجهة الحوثيين، بالتزامن مع تجدد المعارك في اليمن.
وبحسب مصادر تحدثت إلى رويترز، لم يتعهد ترامب خلال الاتصال بتقديم دعم عسكري أميركي مباشر، فيما اعتبرت المصادر أن المكالمة تمثل دعماً سياسياً لمجلس القيادة الرئاسي في ظل التطورات العسكرية ومواجهة الحوثيين.
وتأتي تصريحات واشنطن في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة استخدام العقوبات كأداة لاستهداف شبكات التمويل والتسليح المرتبطة بالحوثيين.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد قالت في إجراءات سابقة إن شبكات مرتبطة بالجماعة تعتمد على إيرادات من أنشطة تجارية وشحنات مرتبطة بإيران لتمويل عملياتها، كما استهدفت واشنطن شبكات شراء وتوريد قالت إنها توفر مكونات ذات استخدام عسكري ومزدوج للحوثيين.
ويشير الموقف الأميركي المعلن إلى استمرار التركيز على تقليص قدرة الحوثيين على الوصول إلى الأموال والمعدات العسكرية، بالتوازي مع التنسيق مع الشركاء الإقليميين بشأن أمن الملاحة والتطورات في اليمن