حضرموت.. اعتقال شبان في بروم عقب غارة أمريكية استهدفت قيادياً في القاعـ.ـدة
الإثنين - 28 سبتمبر 2026 - 12:34 ص
صوت العاصمة/ متابعات
اعتقلت قوة أمنية يُعتقد أنها تابعة لجهاز الأمن القومي والسياسي أربعة شبان من أبناء مديرية بروم الساحلية غرب المكلا، وذلك عقب أيام من غارة جوية استهدفت قيادياً في تنظيم القاعدة بالمنطقة، وفق المصادر ..
وقالت المصادر إن القوة الأمنية نفذت، خلال اليومين الماضيين، مداهمات لمنازل وأماكن وجود عدد من الشباب في أوقات متأخرة من الليل، على خلفية صلات يُعتقد أنها جمعتهم بالقيادي في تنظيم القاعدة المعروف باسم أبي الليث الحضرمي، الذي قُتل في غارة جوية استهدفته في ساحل بروم قبل أيام.
وبحسب المصادر، فإن من بين الشبان الأربعة المعتقلين جندياً في قوات النخبة الحضرمية، وآخر يعمل ضمن قوات الجيش في محافظة مأرب.
وأوضحت المصادر أن القيادي المعروف بـ"أبي الليث الحضرمي" وصل إلى مسقط رأسه في مدينة بروم قبل نحو شهر، وخلال فترة وجوده هناك كان يلتقي عدداً من أصدقائه ومعارفه في جلسات خاصة. وبعد أسابيع من وجوده في المدينة، استهدفته طائرة مسيّرة أمريكية أثناء وجوده جالسًا على شاطئ ساحل بروم.
وبحسب معلومات أولية "، وقعت الغارة قبالة إدارة الأمن وبالقرب من دكة الإنزال السمكي في منطقة بروم، فيما تشير المعلومات إلى أن الاستهداف جاء عقب اجتماع للقيادي مع عناصر آخرين في الموقع ذاته.
وقال مصدر أمني إن القيادي كان يتردد خلال الفترة الماضية على محافظة مأرب، ويتنقل بين وادي حضرموت والمكلا ومحافظة المهرة، مشيراً إلى أن شخصين من خارج المنطقة كانا قد ترددا عليه مؤخراً.
وبحسب الناشط محمد بن فيصل إن القيادي الميداني "أبي الليث الحضرمي" كان ضمن خلية مرتبطة بتنظيم القاعدة، وتعمل في مجال التنسيق اللوجستي بين اليمن والصومال وتهريب الأسلحة والتجهيزات والطائرات المسيّرة.
وأضاف أن الخلية كانت تخطط لتنفيذ عمليات داخل مدينة المكلا، من بينها استهداف السجن المركزي ومحاولة تهريب معتقلين تابعين للتنظيم، إلى جانب التنسيق مع صيادين محليين لرصد حركة السفن في الخط الملاحي الدولي.
وفي أعقاب الاعتقالات، بدأت أسر الشبان الأربعة البحث عن أبنائها في السجون والمرافق الأمنية الرسمية في مدينة المكلا، بما فيها الأمن العام والبحث الجنائي والسجن المركزي. وبحسب المصادر، أبلغت قيادات أمنية في المكلا الأسر بأن أبناءها ليسوا محتجزين لديها، الأمر الذي دفعها إلى ترجيح وجودهم لدى جهاز الأمن القومي والسياسي.
وتعتقد المصادر أن الاعتقالات تأتي في إطار تحقيقات أمنية بشأن طبيعة صلات الشبان بالقيادي الذي قُتل في الغارة، ومحاولة الحصول على معلومات حول تحركاته والأماكن التي كان يتردد عليها والأشخاص الذين التقاهم خلال فترة وجوده في بروم.
ولم تعلن الأجهزة الأمنية في حضرموت حتى الآن، بصورة رسمية، عن اعتقال الشبان الأربعة أو التهم الموجهة إليهم، كما لم يتضح مكان احتجازهم أو ما إذا كانت السلطات قد أحالتهم إلى جهة قضائية