مداد العاصمة



شموخ الراية الجنوبية في الساحات يعزز من ثباتها في الجبهات .

الأربعاء - 30 سبتمبر 2026 - 12:23 ص

شموخ الراية الجنوبية في الساحات يعزز من ثباتها في الجبهات .

صوت العاصمة/ كتب / د. يحيى شايف ناشر الجوبعي


تتكامل معارك الشعوب الوطنية وتتلاحم حلقاتها بين ثغور القتال وميادين البناء ؛ فلا يمكن فصل ثبات المرابطين في جبهات الشرف عن سلوك المؤسسات وحضور الرمزية الوطنية في الساحات. وفي المعركة الوطنية الجنوبية تتجلى هذه العلاقة في أبهى صورها ؛ إذ يمثل رفع علم الجنوب في كل المؤسسات والمرافق والميادين عماد الاستقرار المعنوي وركيزة أساسية لصون الانتصارات العسكرية وتحقيق السيادة الوطنية.
إن علم الجنوب ليس مجرد قطعة قماش، بل هو المظلة الجامعة لكرامة شعب والرمز الحي للسيادة الوطنية التي يفتديها الأبطال بأرواحهم على جبهات القتال.
وعندما يرفع هذا العلم شامخا فوق كل مؤسسة ومرفق عام من أقصى الجنوب إلى أقصاه ، فإنه يبعث بمرئيات ورسائل عميقة تؤثر مباشرة في وجدان المقاتلين.
إن رؤية العلم وهو يرفرف على المباني الحكومية والمؤسسات العامة تغرس في نفس المقاتل يقينا تاما بأنه يذود عن أرض تعتز بهويتها وأن التضحيات التي يقدمها في خطوط النار تترجم واقعا مؤكدا في إدارة الدولة ومؤسساتها.
إن انتظام رفع العلم في المؤسسات يجعل المقاتلين يستكينون ويثبتون في رفع الراية فوق كل موقع قتالي وقمة جبلية ؛ إذ يرون أن حمايتها والدفاع عن بقائها مرتفعة في الجبهات هو تعبير رمزي مباشر عن التمسك بالسيادة نفسها التي ترتفع رايتها متناغمة من ساحات المؤسسات إلى قمم الجبال القتالية.
إن احترام هذه الراية ورفعها في كل موقع ومرفق هو جزء لا يتجزأ من الحفاظ على المكتسبات والانتصارات العسكرية؛ فالانتصار في الجبهات يحتاج إلى حماية معنوية ومؤسسية تعكس الهدف المباشر الذي نضحى من أجله.
إن أي تراخ أو إهمال في رفع الراية الجنوبية في ساحات المؤسسات والمرافق لا يعد مجرد تقصير إداري ، بل هو سلوك يبعث برسائل سالبة ومحبطة للخطوط الأمامية للمقاتلين ؛
فعندما يرى المقاتل إن الراية التي يسكب دمه من أجل أن تبقى مرفوعة يستهان بها أو يهمل رفعها في بعض المؤسسات ينعكس ذلك سلبا على معنوياته ويشعره بفجوة بين تضحياته الميدانية والواقع في المرافق العامة.
ولهذا فأن الحفاظ على تصاعد الانتصارات يتطلب وحدة الموقف والتعبير الصريح عن الهوية والسيادة في كل شبر من أرض الجنوب ؛ وأي تقاعس عن رفع العلم الجنوبي في المؤسسات يضعف الحاضنة المعنوية للقتال ويؤثر على إصرار المرابطين: لأن الراية التي يرفعها الأبطال بأرواحهم على قمم الجبهات يجب أن تحرسها المؤسسات برفرفتها الدائمة في ساحاتها؛ فرفعها تعظيم للتضحيات وإهمالها مساس بكرامة الجبهات.
إن التمسك برفع الراية الجنوبية في كل مؤسسة ومرفق جنوبي هو واجب وطني وأخلاقي قبل أن يكون إجراء تنظيميا ؛ فهو تجديد يومي للعهد مع الشهداء ودعم مباشر للأبطال المرابطين في الثغور.
فلنحرص جميعا على أن تبقى هذه الراية خفاقة عالية في كل موقع ومؤسسة لتظل كما كانت دوما : عنوانا للسيادة ورمزا للكرامة ومصدرا لشموخ وثبات أبطالنا في جميع جبهات الشرف والبطولة حتى استعادة الدولة الجنوبية تحت راية الانتقالي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية .

د .يحيى شايف ناشر الجوبعي



الأكثر زيارة


زلزال سياسي وعسكري مرتقب.. زيارة استراتيجية تكسر قطيعة الريا.

الإثنين/28/سبتمبر/2026 - 11:25 م

تتجه الأنظار باهتمام بالغ نحو حراك سياسي وعسكري وصفه مراقبون بالاستراتيجي، وسط توقعات بأن تحمل الزيارة المرتقبة أبعاداً كبرى على طريق كسر حالة القطيعة


ضياء الهاشمي في مقال لاذع لمحافظ عدن: علم الجنوب ونشيده ليسا.

الثلاثاء/29/سبتمبر/2026 - 01:34 ص

وجهت الناشطة والكاتبة الجنوبية ضياء الهاشمي انتقادات لاذعة إلى محافظ العاصمة عدن، بصفته المسؤول الأول فيها، على خلفية إصدار أوامر شفهية للمؤسسات التعل


من تعطيل التنمية إلى البحث عن الهدنة.. هل دفعت سياسات السعود.

الثلاثاء/29/سبتمبر/2026 - 12:49 ص

على مدى سنوات الحرب، لم يعد الجدل في الجنوب يقتصر على الملفات العسكرية والسياسية، بل امتد بصورة واسعة إلى سؤال التنمية ومستقبل المناطق الجنوبية، في ظل


مليشـ,ـيا الحـ,ـوثي تدفع بتعزيزات ضخمة وغير مسبوقة باتجاه هذ.

الثلاثاء/29/سبتمبر/2026 - 04:51 م

دفعت مليشيا الحوثي الإرهابية، يوم الإثنين، بتعزيزات عسكرية وأمنية كبيرة باتجاه محافظة تعز، في تحرك وصف بأنه غير مسبوق، وسط مطالبات للقوات الحكومية وال