الخلايا النائمة تحت المجهر.. دعوات لليقظة وحماية عدن في ظل تصعيد متسارع
الجمعة - 02 أكتوبر 2026 - 11:13 م
صوت العاصمة/ بقلم / نائلة هاشم
في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، وتصاعد المواجهات العسكرية في عدد من الجبهات، تتزايد الدعوات إلى رفع مستوى الوعي واليقظة المجتمعية، والتعامل بحزم ومسؤولية مع أي تحركات أو أنشطة قد تهدد أمن العاصمة عدن واستقرارها.
وتأتي هذه الدعوات في وقت تشهد فيه جبهات عدة، بينها ابين تعز ولحج وباب المندب، تطورات ميدانية متسارعة، بالتزامن مع تعزيز مستوى الجاهزية الأمنية في العاصمة عدن والمحافظات المحررة.
وفي هذا السياق، حذرت أصوات مجتمعية وأمنية من خطورة ما وصفته بـ «الخلايا النائمة» والعناصر التي قد تستغل الظروف الراهنة لإثارة الفوضى أو تقديم الدعم لأي طرف يستهدف أمن المجتمع، والحبيبة (عدن) داعية المواطنين إلى عدم التهاون مع أي نشاط مشبوه، و الإبلاغ عنه للجهات الأمنية المختصة عبر القنوات الرسمية.
و أكدت الدعوات أن حماية الأرض والمجتمع لا تكون بالفوضى أو بردود الأفعال الفردية، و إنما بالوعي، ووحدة الصف، واحترام القانون، والوقوف في وجه كل ما يهدد السلم الأهلي ويعرض حياة المدنيين للخطر.
وتظل عدن، بما تمثله من ثقل تاريخي وموقع استراتيجي، في قلب المشهد اليمني، الأمر الذي يجعل الحفاظ على أمنها واستقرارها مسؤولية مشتركة بين الأجهزة الأمنية المختصة والمواطن بشكل مباشر ، خصوصا في أوقات التصعيد والتوتر.
وفي مواجهة هذه المرحلة الصعبة، تبرز الحاجة إلى اليقظة دون تهويل، والحزم دون فوضى، و الإبلاغ المسؤول دون اتهامات عشوائية؛ فالمعركة الحقيقية لحماية المجتمع تبدأ من الوعي، وتنتهي بسيادة القانون.
وتؤكد هذه المرحلة أن التحرر لم يتحقق بالكلمات، بل بتضحيات جسيمة ومعاناة قاسية شملت انقطاع الكهرباء والمياه وغيرهما. ومن ثم، ينبغي ألا يتحول الصبر على الظروف المحيطة إلى غضب أو انفعال يهدد أمن المجتمع. وتبقى حماية الأرض من أي تهديد، والحفاظ على أمن عدن واستقرارها، مسؤولية جماعية، باعتبارها صمام أمان الوطن واستقراره.