قيادات يمنية سلمت محافظات بأكملها للحو.ثيين ولم توجه لها تهمة الخيانة العظمى
السبت - 03 أكتوبر 2026 - 12:39 ص
صوت العاصمة/ كتب / سمير المحمدي
هاتوا لي قيادي واحد من أبناء الجمهورية العربية اليمنية الشقيقة اتهموه بالخيانة العظمى كما اتهموا عيدروس الزبيدي.
قادة اليمن الشقيق سلّموا جبهات بل محافظات بأكملها وباعوا واشتروا مع الحوثي بالجنود والسلاح والعتاد ولم يتم توجيه أي تهمة إليهم.
علي محسن الأحمر سلّم الفرقة الأولى مدرع بكامل سلاحها وعتادها دون طلقة رصاص واحدة لم توجه له أي تهمة بل استمر بمنصبه نائب رئيس لفترة طويلة.
عيال الأحمر كانوا يشخطون وينخطون داخل صنعاء واليمن ككل وفجأة اختفوا وبقي شيخهم وحيدًا لم تفزع معه إلا مجموعة من النساء ، الواحدة منهنّ بألف رجل ، لم توجه لأيٍ منهم أي تهمة.
طارق صالح سلم للحوثي سلاح وعتاد يكفيه للقتال لسنوات طويلة، واستقبلوه استقبال الأبطال في الرياض.
جبهات نهم والجوف تم بيعها في وضح النهار واستسلمت محافظات بأكملها بطقمين حوثيين ولم توجه أي تهمة لأي قائد.
وقبل ساعات سيطر الحوثيين على جبل سامع أو بالأصح تم تسليمه من قبل الاخونجيين حتي يشكل ضغط على قوات العمالقة الجنوبية في الساحل الغربي نظرا لاهميته الاستراتيجية ، وسوف يتجه الحوثيون بعد ذلك إلى مركز مديرية سامع.
والأمثلة على الخيانات في الجمهورية العربية اليمنية أو اليمن الشقيق كثيرة وكثيرة جدآ لا يسع منشور واحد لذكرها لم يتم محاسبة أيٌ منهم بل تمت ترقيتهم ومكافأتهم.
بينما القائد عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي للجنوب العربي ظل عشر سنوات يقاتل الحوثيين وعندما تحرك في إطار الجغرافيا الجنوبية لم يكتفوا بمحاربته وقتل جنوده بل اتهموه بالخيانة العظمى.
لماذا يتم التعامل مع القادة اليمنيين بهذا التساهل بينما يعامل قادة الجنوب العربي بكل هذا الصَلَف والجبروت.
الجواب باختصار لأن الحرب يمنية جنوبية ومن يدير ملف الجنوب هم أدوات من الجمهورية العربية اليمنية الشقيقة.
كم نحن بأمس الحاجة إلى ثورة وعي حتى يفهم شعب الجنوب العربي كيف تدار الأمور.