في الذكرى الثامنة لرحيل المناضل الجنوبي عبدالرزاق أسعد أسعد الشعيبي
السبت - 03 أكتوبر 2026 - 12:44 ص
صوت العاصمة/ بقلم / محمد مثنى عبيد الشعيبي ابو وسام
تمر الذكرى الثامنة لرحيل المناضل الجنوبي عبدالرزاق أسعد أسعد الشعيبي، فتعود إلى القلوب ذكراه، ويستحضر محبوه مواقفه وسيرته وما تركه من أثر في نفوس من عرفوه.
لم يكن رحيل الرجال أصحاب المواقف نهاية لحضورهم؛ فتبقى سيرتهم حاضرة بما قدموه، وبما زرعوه من محبة ووفاء في قلوب أهلهم وأصدقائهم. وقد ظل اسم عبدالرزاق الشعيبي مرتبطا بالانتماء لقضيته الجنوبية، وبما حمله من مشاعر صادقة تجاه أرضه وأبناء وطنه.
وفي هذه المناسبة، لا تقتصر الذكرى على الحزن على الفراق، بل هي وفاء لرجل ترك أثرا لا تمحوه السنوات. إنها دعوة للأجيال إلى حفظ سيرته، واستلهام معاني الإخلاص والثبات والوفاء، والتمسك بالقيم التي عاش من أجلها.
ثماني سنوات مضت على رحيله، وما زال حضوره حيا في ذاكرة محبيه وكل من يذكره بالخير. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
رحم الله المناضل الجنوبي عبدالرزاق أسعد أسعد الشعيبي، وأسكنه الفردوس الأعلى.
بقلم محمد مثنى عبيد الشعيبي ابو وسام