القوات المسلحة الجنوبية صاحبة النصر.. و أيقونة الميدان
الثلاثاء - 06 أكتوبر 2026 - 12:34 ص
صوت العاصمة/ كتب / أبو مرسال الدهمسي
حيثما تقدمت القوات المسلحة الجنوبية، حضرت الملاحم والانتصارات، وسُطّرت البطولات، وخلّدت التضحيات، وكان النصر عنواناً للثبات والإرادة والعقيدة والانتماء.
ففي ميادين الشرف والبطولة والتضحية، لا تصنع الانتصارات بالكلمات ولا تتحدث الشعارات والخطابات من الفنادق، بل تتحدث البنادق والتضحيات والدماء الطاهرة والنصر والتمكين الذي يصنعه الرجال الصادقين والأبطال الثابتين بالتضحية والفداء.
أبطال الجنوب في كل معركة، وفي كل جبهة، يصنعون الانتصارات على الأرض، ويثبتون للعالم كفاءتهم وإخلاصهم وثباتهم في كل جبهة ومن أرض الميدان ومقدمة الصفوف تتحدث الحقيقة والحق، لمن يصنع النصر، وما النصر دائماً إلا من عند الله لأبطال قواتنا.
في جبهات باب المندب، يسطر أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية ملاحم بطولية وتكبيد المليشيات الحوثية الإرهابية خسائر فادحة.
وتقدم ابطال قواتنا وعمالقتنا الجنوبية على الأرض، وتحقيق مكاسب وانتصارات كبيرة، واستعادة مناطق وعلى رأسها السيطرة اليوم على مديرية ذوب باب وغيرها بباب المندب للمره الثانيه يتم تحريرها ممن صدقوا مع الله والوطن، بعد معارك شرسة وتضحيات عظيمة.
أن هذه الانتصارات لم تأتِ من فراغ، بل دُفعت أثمانها بدماء الشهداء وتضحيات الجرحى وبسالة الأبطال من أرض المعركة.
فلا تنسبوا إنجازات الرجال والأبطال إلى غير أهلها، للجبناء أو المهزومين، لا تحاولوا سرقة مجدٍ وإنجاز صنعته تضحيات ودماء الشهداء والجرحى والبنادق في ساحات القتال.
من يتحدث من خارج الميدان لا يستطيع سرقة وتزييف ما صنعته وتحققه القوات المسلحة الجنوبية، ولا يستطيع أن يحجب حقيقة من يتقدم في الصفوف ويواجه الخطر ويقدم التضحيات وتمريق انواف شرذمة الحوثي الرافضي.. فالأرض تعرف أصحابها، وتعرف من قاتل عليها، والميدان دائماً يشهد لمن ضحى وثبت وتقدم وحقق الإنتصار. والتاريخ والشعب يسجل ولا ينسى من سلمها مناطق بردا وسلاما للحوثي أو باع وخان؟
فحيثما وجد الجنوبيون وقواتهم المسلحة الجنوبية، وجد العزم والكفاءة والانضباط والإخلاص وروح الفداء والتضحية ولم يسلموا يوماً شبرا واحداً من الأرض كما يحصل من القوات الأخرى وجيش الإخوان.
لقد أثبتت القوات المسلحة الجنوبية حضورها في أصعب الظروف، ووقفت كالجبال والسيف في جبهات القتال بثبات دفاعاً عن الأرض والأمن والاستقرار والحرية والكرامة.
عاشت القوات المسلحة الجنوبية بكافة تشكيلاتها، وفي مقدمتها العمالقة الجنوبية ودرع الوطن الجنوبية ونصر الله ابطالنا.
فلا يوجد قوات مسلحة يمنية في الميدان تقاتل ضد الحوثي في باب المندب والساحل الغربي، بل اسمها القوات المسلحة الجنوبية وهي القوات الباسلة التي اذهلت الخصوم، وداست الغزاة والمعتدين، وأثبتت وجودها في الميدان وقدمت الشهداء والجرحى وسجلت الانتصارات بدماء وتضحيات رجالها.
فالقوات المسلحة الجنوبية أيقونة النصر حيثما كانت وتكون وتتقدم ومعها راية العز والنصر الجنوب، وحيثما تقاتل تخلد التضحيات ويكتب التاريخ، والميدان شاهد.
عاش أبطال الجنوب وقواتهم المسلحة الجنوبية الذين يصنعون دائماً المجد في الميدان، بعيداً عن أبواق المتاجرة بالانتصارات وتزييف وسرقة الحقائق.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والشفاء لجرحانا، والتحية لكل أبطالنا المرابطين في جبهات الشرف والبطولة والتضحية.
#اكتوبر_بشارات_النصر_الجنوبي