أخبار دولية



هرمز رهينة التصعيد الإيـ.ـراني.. هجمات بحرية ومفاوضات بلا اختراق

الأربعاء - 07 أكتوبر 2026 - 12:10 ص

هرمز رهينة التصعيد الإيـ.ـراني.. هجمات بحرية ومفاوضات بلا اختراق

صوت العاصمة/وكالات


يتواصل التصعيد العسكري في مضيق هرمز بالتزامن مع تعثر المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، في مشهد يعكس اتساع الفجوة بين التحركات السياسية والوقائع الميدانية، وسط مخاوف متزايدة على سلامة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة.

وأعلنت الهند، الثلاثاء، إصابة 12 من أفراد طاقم ناقلة ترفع علم بنما، بعدما أصابها مقذوف أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل سلطنة عُمان. وقالت وزارة الخارجية الهندية إن الناقلة «إم تي أون بيس» كانت تقل 19 فرداً، بينهم 17 هندياً، مشيرة إلى نقل المصابين لتلقي العلاج في مدينة خصب.

ولم تحدد نيودلهي الجهة المسؤولة عن إطلاق المقذوف، لكنها أدانت الهجوم وحذرت من أن استمرار الاعتداءات على الملاحة البحرية يمثل مصدر قلق بالغ، داعية إلى وقفها فوراً حفاظاً على أمن المنطقة واستقرارها.


ويأتي الهجوم الجديد في ظل تصاعد المخاطر البحرية في المضيق، إذ أفادت بيانات حديثة بأن سبع هجمات على ناقلات سُجلت خلال الأسبوع الأول من أكتوبر، بينما يبقى هرمز ممراً رئيسياً لنحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

ويكشف استمرار استهداف السفن، رغم الجهود الدبلوماسية، عن هشاشة الترتيبات القائمة حول المضيق، ويزيد كلفة التأمين والنقل البحري ويضغط على أسواق الطاقة العالمية. وتشير بيانات اقتصادية إلى أن صادرات النفط من المنطقة استعادت مستويات مرتفعة خلال سبتمبر، لكن مخاطر النقل والشحن لا تزال تعرقل انسياب التجارة بصورة طبيعية.

وفي الجانب السياسي، أكدت قطر استمرار الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران عبر قنوات الوساطة، في محاولة لكسر الجمود والتوصل إلى صيغة تخفف التصعيد.

وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية إبراهيم الهاشمي إن المحادثات وتبادل الرسائل بين الأطراف «مستمران» عبر قطر وشركائها الإقليميين، فيما استقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني في الدوحة.

لكن استمرار الاتصالات لا يعني تحقيق اختراق سياسي؛ إذ لا تزال واشنطن وطهران مختلفتين بشأن ملفات أساسية، بينها مستقبل مضيق هرمز والعقوبات والبرنامج النووي الإيراني. كما أن طهران أعلنت أن إعادة فتح المضيق مرتبطة بتحقيق شروط محددة في التفاهمات السابقة مع الولايات المتحدة.

ويتزامن التصعيد البحري مع ضغوط اقتصادية متزايدة على إيران. وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن إيران لم تحمل أي كميات من النفط الخام على ناقلات خلال سبتمبر، معتبراً ذلك نتيجة لحملة الضغط الاقتصادي التي تنفذها إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وتشير البيانات الاقتصادية إلى أن صادرات النفط الإيرانية هبطت إلى الصفر، في حين استعادت بقية دول الخليج جزءاً كبيراً من تدفقات صادراتها رغم اضطرابات الملاحة. وفي الداخل الإيراني، جاءت استقالة وزير النفط وسط ضغوط متزايدة على قطاع الطاقة، فيما تواجه طهران قيوداً واسعة على قدرتها على تصدير النفط والحصول على عائداته.

ولا يقتصر أثر المواجهة على المضيق نفسه؛ فالتوتر الإيراني ينعكس على مسارات بحرية أخرى في المنطقة، بينها البحر الأحمر وباب المندب، مع استمرار التصعيد المرتبط بالحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن أمن الممرات البحرية أصبح جزءاً أساسياً من الصراع الأوسع، بحيث تتداخل الضغوط الاقتصادية والعسكرية مع مفاوضات وقف التصعيد. وفي وقت تحاول فيه الوساطة القطرية إبقاء باب الحوار مفتوحاً، فإن استمرار الهجمات على السفن والتشدد في شروط إعادة فتح هرمز يضع المسار السياسي أمام اختبار صعب



الأكثر زيارة


لواء المغاوير والرابع حزم يحققون تقدم عسكري وميداني في جبهات.

الثلاثاء/06/أكتوبر/2026 - 03:43 ص

شنت وحدات اللواء الاول مغاوير في المقاومة الوطنية، هجوماً مباغتاً على مواقع وتحصينات ميليشيات الحوثي الإرهابية في جبهات القبيطة شمال لحج، وحيفان جنوب


عاجل | انفـ.ـجار عنيف يهز صنعاء وغـ.ـارات تستهدف ميناء الصلي.

الثلاثاء/06/أكتوبر/2026 - 12:01 ص

هزّ دوي انفجار عنيف العاصمة اليمنية صنعاء، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت ميناء الصليف شمال محافظة الحديدة. وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد العمليات العس


إعلامي جنوبي يحذر من تواجد الخلايا النائمة المتحو.ثة في عدن.

الثلاثاء/06/أكتوبر/2026 - 12:14 ص

أكد الإعلامي والكاتب الصحفي عبدالعزيز شوبه «ضرورة الحذر من الخلايا النائمة المتحوثة في عدن، ومراقبة أي تحركات مشبوهة» وأضاف: «خذوا العبرة من منطقة الت


عاجل | القوات الجنوبية تسيطر على مواقع استراتيجية بطور الباح.

الثلاثاء/06/أكتوبر/2026 - 01:32 ص

سيطرت القوات المسلحة الجنوبية قبل قليل على مواقع الحوثيين في جبل المنظرة والإشاريف وذيبان بجبهة طور الباحة حيفان بمحافظة لحج. وأفادت مصادر ميدانية أن