اللواء الركن عبدالعزيز الهدف يُعزّي باستشهاد القائد معاذ «المعدة» ورفاقه في جبهة باب المندب
الجمعة - 09 أكتوبر 2026 - 08:45 م
صوت العاصمة/ الضالع : ذياب الحسيني
بعث اللواء الركن عبدالعزيز الهدف، قائد القوات البرية الجنوبية قائد اللواء الثاني مشاة، برقية عزاء ومواساة في استشهاد القائد العقيد معاذ علي صالح حمود، الملقب بـ«المعدة»، قائد اللواء السادس عشر عمالقة جنوبية، ورفيق دربه أركان حرب اللواء القائد عبدالرحمن خالد حمود محسن، وعدد من رفاقهما الأبطال، الذين ارتقوا شهداء صباح اليوم الجمعة في جبهة باب المندب وجزيرة ميون الجنوبية، أثناء أدائهم واجبهم العسكري في ميدان المواجهة.
وعبّر اللواء الركن الهدف عن بالغ حزنه وعظيم مواساته بهذا المصاب الأليم، مؤكدًا أن استشهاد القائد معاذ وأركان حرب لوائه ورفاقهما يمثّل خسارة مؤلمة في صفوف القوات المسلحة الجنوبية، لما جسّدوه من حضور في ميادين الواجب، وما اضطلعوا به من مسؤوليات عسكرية وأمنية، وما قدّموه من تضحيات في سبيل أداء مهامهم.
وأشار إلى أن الشهيد القائد معاذ علي صالح كان من القيادات العسكرية التي جمعت بين المسؤولية الميدانية والواجب الأمني، إذ تولّى قيادة اللواء السادس عشر عمالقة جنوبية، إلى جانب قيادته لقوات الطوارئ الأمنية بمحافظة الضالع، وأسهم من خلال مسؤولياته في جهود تعزيز الأمن والاستقرار، فضلًا عن حضوره في ميادين المواجهة، فيما ارتقى أركان حرب اللواء القائد عبدالرحمن خالد حمود محسن إلى جواره، في مصاب يجسّد حجم التضحيات التي يقدمها رجال القوات المسلحة أثناء أداء واجبهم.
وأكد اللواء الركن الهدف أن رحيل القائدين ورفاقهما يترك أثرًا بالغًا في نفوس رفاق السلاح، ويستحضر حجم المسؤوليات والتحديات التي يتحملها منتسبو القوات المسلحة في مختلف الجبهات، مشيرًا إلى أن ما قدّمه الشهداء من تضحيات ومواقف سيظل حاضرًا في ذاكرة رفاقهم، وشاهدًا على إخلاصهم وتفانيهم في أداء مسؤولياتهم العسكرية.
وفي ختام برقية التعزية، قدّم اللواء الركن عبدالعزيز الهدف خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الشهداء وذويهم ومحبيهم، وإلى قيادة ومنتسبي اللواء السادس عشر عمالقة جنوبية، ورفاقهم في القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية، سائلًا الله العلي القدير أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم وذويهم ورفاق دربهم جميل الصبر وعظيم السلوان، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.
إنا لله وإنا إليه راجعون.