وهم اسقاط الراية ..سلطة الوصاية تعيد سيناريو نظام عفاش في عموم محافظات الجنوب العربي
السبت - 10 أكتوبر 2026 - 01:38 ص
صوت العاصمة/ كتب/ عبدالله باحاج
في مشهد عبثي يعيد للأذهان ذكريات ممارسات أنظمة القمع البائده خلال الحقبه الماضيه اليوم تتوجس سلطة الوصايه السعوديه عبر ادواتها المحليه في حضرموت وعموم الجنوب العربي إن إنزال راية دولة الجنوب العربي من عمود إنارة او من واجهة منزل كفيل بتركيع شعب حر واجباره على التراجع والانكسار والقبول بسلطة الواقع فهذا امر مستبعد بكل المقاييس
إنه ذات الرهان الخاسر وذات السلوك الأستعلائي والعنجهيه التي مارسها نظام الهالك عفاش وشريكه علي محسن الأحمر لعقود من القتل والملاحقات والأعتقالات وتكميم الأفواه.. ولكن التاريخ يقول كلمته بوضوح كل تلك الترسانه العسكريه والقمعيه لم تزد ثوار الجنوب إلا صمودآ وثباتآ فقد واجهوا الدبابات والآليات العسكريه بصدور عارية الذراعين لأنهم كانوا يدافعون عن قضية وجود وهويه لا عن مجرد قطعة قماش او قطمة ارز او دقيق من جمعيه خيريه
واليوم يتكرر نفس السيناريو بحذافيره وبنفس الأدوات ولكن بلباس جديد في محاوله بائسه لكسر ألإراده الحره التحرريه وتكميم صوت الحق.. وإن ماتفعله سلطة سلطة الوصايه هو إن ثورة الجنوب ليست مرتبطه بعلم يرفرف بل هي فكرة متجذره في وجدان كل جنوبي حر وهي فكره لا تنطفي جذوتها ولا تخبوا نارها مهما كانت حجم المؤمرات والدسائس الخبيثه
فلتعلم هذه السلطه ومن يقف خلفها جيدآ إن راية الجنوب العربي ليست مجرد رمز بل انها راية وطن جنوبي عربي لشعب بأكمله انها الهويه والتاريخ والكرامه والعزه والشموخ وإنها دماء الشهداء والجرحى الذنهم ارتقوا تحت ظلها وعليها سنحياء وعليها سنموت إذا أستدعت الضروره لذلك