هشام الصوفي: معركتنا مستمرة ودعوة الزبيدي للتعبئة تكتسب أهمية قصوى
الإثنين - 12 أكتوبر 2026 - 01:33 ص
صوت العاصمة/ خاص
قال الناشط المجتمعي والحقوقي الجنوبي هشام عبده سعيد الصوفي، إن أياماً قلائل تفصلنا عن ذكرى ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، الملحمة الأولى في سفر الخلود الجنوبي.
وأكد الصوفي أن ثورة الرابع عشر من أكتوبر لم ترتبط بمجموعة من الأفراد الذين يثورون ضد وضع معين قصد إحداث تغيير أو مطالبة بحقوق، ولم تكن مجرد تمظهرات متنوعة تهدف للحصول على مكتسبات ذاتية أو وقتية، بل كانت ثورة شعب ضد الاستعمار البريطاني ورغم اختلاف التباينات حولها إلا أنها تظل أم الثورات في الجنوب، التي استمدينا من ثوابتها الدفاع عن الوطن.
وأضاف: "فمنها ومن تاريخها قاومنا الاحتلال الشمالي الكهنوتي فتولدت التظاهرات والعصيان والتصالح والتسامح والحراك السلمي الذي قاد كفاحنا المسلح في 2015م ضد مليشيات القوى الشمالية بمختلف تسمياتها من حوثيين وإخوانيين وعفافيش، ليتوج نضالنا بتفويض الشعب في 4 مايو 2017م بتكوين المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي".
وتابع: "فكانت لروايات وحكايات أساطير أبطالها 14 أكتوبر، صنع أبناؤهم وأحفادهم بطولات خالدة في سفر خلودها الثاني بحربهم ضد الاحتلال الحوثي العفاشي الإخواني بابتكار وسائل متعددة لمقاومتهم والنصر على قوى الظلام الشمالية الزيدية ويصنعون الملحمة الثانية في سفر الخلود الجنوبي".
وأشار إلى أن المعركة لا زالت مستمرة، لهذا تكتسب دعوة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي أهمية قصوى بالتعبئة والحشد في ذكرى 14 أكتوبر، فبعد الحشد والتعبئة ليس كما قبله، سيرتسم واقع جديد.