أخبار محلية



كمائن ريف تعز تستنزف الحو.ثيين.. قيادات وعناصر محملة بالتوابيت

الثلاثاء - 13 أكتوبر 2026 - 12:29 ص

كمائن ريف تعز تستنزف الحو.ثيين.. قيادات وعناصر محملة بالتوابيت

صوت العاصمة/ تعز




تتصاعد المواجهات العسكرية في ريف محافظة تعز، مع انتقال القوات الحكومية والمقاومة الشعبية إلى تكثيف الكمائن ضد تحركات ميليشيا الحوثي الإرهابية، في وقت تتوالى فيه أخبار سقوط قتلى وجرحى في صفوفها، بالتزامن مع مراسم تشييع متكررة لقيادات وعناصر حوثية في المحافظات الخاضعة لسيطرتها، معظمهم، وفق المعلومات المتداولة، لقوا مصرعهم في جبهات تعز والساحل الغربي.

وشهدت جبهات القتال، الاثنين، مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية مسنودة بالمقاومة الشعبية والميليشيات الحوثية، تركزت في جبهتي الضباب غربي مدينة تعز، والأقروض جنوبها، بالتزامن مع تصدي القوات الحكومية لهجومين منفصلين شنتهما الميليشيات في الجبهتين، وإجبارها على التراجع، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى واحتراق آليات عسكرية.

وتكبدت الميليشيات خسائر بشرية ومادية إثر كمائن استهدفت تحركاتها في أطراف منطقة الضباب ومنطقة طالوق بمديرية المسراخ، حيث أفادت معلومات ميدانية بسقوط عشرات القتلى والجرحى وتدمير عدد من المركبات العسكرية، في حين لم تتوفر حصيلة مستقلة ونهائية تؤكد الحجم الدقيق للخسائر.


وفي منطقة طالوق، أفادت مصادر ميدانية بأن مجموعات من ميليشيا الحوثي تسللت باتجاه جبل طالوق، قادمة من نجد قسيم، قبل وصولها إلى سائلة طالوق، حيث تعرضت لكمين أسفر، بحسب تلك المصادر، عن خسائر بشرية كبيرة في صفوفها.

وتحدثت إفادات ميدانية عن تناثر جثث قتلى الميليشيات في السائلة، مشيرة إلى أن بعضها لم يُسحب من موقع المواجهة. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من هذه التفاصيل أو تحديد العدد الفعلي للقتلى في الكمين.

وتشير هذه التطورات إلى خطورة التحركات التي تنفذها الميليشيات في المناطق الريفية المحيطة بتعز، حيث تتحول الطرق والمسالك الجبلية وممرات الأودية إلى نقاط مواجهة مكشوفة أمام القوات المدافعة، خصوصاً عندما تتحرك المجموعات المسلحة في مسارات يمكن رصدها واستهدافها.

وتكتسب مناطق الضباب وطالوق أهمية ميدانية ضمن محيط تعز، في ظل استمرار محاولات الحوثيين التقدم أو تغيير مواقع انتشارهم، وما يقابلها من عمليات تصدٍّ وكمائن تستهدف الأفراد والآليات وتحد من حرية الحركة في مناطق الاشتباك.

وبالتزامن مع الاشتباكات والكمائن، شن الطيران الحربي سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع للميليشيات الحوثية في تبة الخلوة والتبة السوداء وتبة الكربة بمنطقة الضباب، وفق المعلومات الميدانية الواردة من جبهات تعز.

وجاءت الغارات في سياق المواجهات التي شهدتها الجبهة الغربية، بالتزامن مع التصدي للهجمات الحوثية في الضباب والأقروض، ما وضع تحركات الميليشيات أمام ضغط عسكري متزامن من المواجهات البرية والضربات الجوية.

وتعكس هذه التطورات استمرار حالة الاستنفار على الجبهات المحيطة بمدينة تعز، حيث تسعى القوات الحكومية والمقاومة إلى إفشال الهجمات ومنع الميليشيات من تحقيق اختراقات ميدانية، فيما تواصل الأخيرة الدفع بعناصرها نحو مواقع المواجهة رغم الخسائر التي تتحدث عنها المصادر الميدانية.

ولا تقتصر أهمية الكمائن على الخسائر البشرية المباشرة، بل تمتد إلى إرباك التحركات العسكرية ورفع كلفة التقدم، خصوصاً عندما تستهدف مجموعات متحركة وآليات في مسارات ضيقة أو مناطق يصعب فيها المناورة والانسحاب.

وفي مقابل تصاعد المواجهات في تعز، تتوالى مراسم تشييع قتلى الميليشيات الحوثية في المحافظات الخاضعة لسيطرتها، في مشهد يعكس حجم الخسائر التي تتكبدها الجماعة على جبهات القتال، وفق بيانات ومعلومات متداولة عن مراسم التشييع.

وشهدت محافظة عمران، الاثنين، تشييع جثامين 20 عنصراً من جماعة الحوثي، قُتلوا خلال المواجهات في جبهات محافظة تعز، بحسب المعلومات الواردة. كما شهدت صنعاء وصعدة وحجة وذمار مراسم تشييع أخرى لقتلى من عناصر الجماعة.

وتبرز هذه التشييعات المتكررة مفارقة ميدانية بين استمرار الميليشيات في الدفع بمقاتليها إلى جبهات المواجهة، وبين توالي عودة جثامين القتلى إلى مناطق سيطرتها. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن جبهات تعز والساحل الغربي باتت من أبرز مسارح الخسائر البشرية التي تتكبدها الجماعة.

كما أن تكرار التشييعات في أكثر من محافظة خلال فترة زمنية متقاربة يضع حجم الاستنزاف البشري في صدارة المشهد، لا سيما عندما تتزامن تلك المراسم مع أنباء عن كمائن وغارات واشتباكات في جبهات نشطة، بينها تعز والساحل الغربي.

وتشير التطورات الميدانية إلى أن ريف تعز لا يزال يشكل ساحة مواجهة مستمرة، مع تعدد الجبهات وتنوع العمليات بين صد الهجمات، والتصدي لمحاولات التسلل، وتنفيذ الكمائن، واستهداف المواقع والتحركات العسكرية.

وتواجه الميليشيات الحوثية في هذه الجبهات تحدياً يتجاوز خسارة الأفراد والآليات، يتمثل في صعوبة فرض واقع ميداني مستقر في المناطق التي تواصل القوات الحكومية والمقاومة الدفاع عنها، وسط استمرار المواجهات وتبدل التحركات على خطوط التماس



الأكثر زيارة


فرحة تخرج تمتزج بالوفاء الوطني: الخريج محمد الخبش ينقش مقولة.

الأحد/11/أكتوبر/2026 - 10:53 م

في مشهد يعمق بالفخر والاعتزاز، احتفلت العاصمة عدن اليوم بتخرج الكفاءة الشبابية المتميزة، الرفيق محمد عبدالعزيز الخبش، من كلية العلوم الادارية تخصص إدا


الحالمي يؤكد انفتاح الجنوب على الحوار مع السعودية ودول الإقل.

الأحد/11/أكتوبر/2026 - 11:00 م

دعا الأستاذ وضاح الحالمي، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي والأمين العام للأمانة العامة لهيئة الرئاسة، جماهير شعب الجنوب إلى المشاركة السلمية و


قبل التنظير يا عمراني.. ماذا حققتم في معركة تحرير الشمال؟.

الإثنين/12/أكتوبر/2026 - 02:15 ص

بدلاً من مواجهة إخفاقات سنوات الحرب، يحمّل علي أحمد العمراني القوات الجنوبية وقضيتها مسؤولية تعثر ما يسميه ”فجر اليمن“، وكأن المشكلة تكمن في هوية القو


عاجل| بن بريك يطلق تحذيرات خطيرة بشأن تعز ويحذّر من تسليمها .

الإثنين/12/أكتوبر/2026 - 01:42 م

أطلق نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الشيخ هاني بن بريك، تحذيرات بشأن التطورات في محافظة تعز، محذرًا من تداعيات ما وصفه بالمؤامرات التي تستهدف الم