مدرسة أسباير الأهلية بالضالع تحتفي بالذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر بحفل خطابي وكرنفالي مميز
الخميس - 15 أكتوبر 2026 - 08:44 م
صوت العاصمة/ الضالع/ رائد علي شائف:
أحيت مدرسة أسباير الأهلية بمحافظة الضالع، حفلاً خطابياً وكرنفالياً مميزاً بمناسبة الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة، في أجواء وطنية جسدت الاعتزاز بهذه المناسبة التاريخية الخالدة، واستحضرت تضحيات المناضلين الذين سطروا بدمائهم صفحات مشرقة في سجل النضال الوطني من أجل الحرية والاستقلال.
وشهد الحفل حضوراً وتفاعلاً لافتاً، تخللته فقرات خطابية وثقافية وفنية متنوعة، عبر من خلالها الطلاب عن اعتزازهم بالثورة المجيدة وما تمثله من محطة مفصلية في تاريخ الجنوب، مؤكدين أهمية غرس القيم الوطنية في نفوس الأجيال الناشئة وتعريفهم بنضالات الآباء والأجداد وتضحياتهم في سبيل الحرية والكرامة.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد مدير المدرسة الدكتور عبدالرقيب الخطيب أهمية إحياء المناسبات الوطنية والتاريخية، وفي مقدمتها ذكرى ثورة 14 أكتوبر المجيدة، لما تحمله من دلالات وطنية ونضالية راسخة، مشيراً إلى دور المؤسسات التعليمية في تنشئة الأجيال على الوعي الوطني وتعزيز روح الانتماء والاعتزاز بالهوية والتاريخ، إلى جانب الاهتمام بالتحصيل العلمي وتنمية قدرات الطلاب ومواهبهم.
كما تضمن الحفل كلمات طلابية عبرت عن معاني الوفاء لتضحيات الثوار والمناضلين، واستحضرت المواقف البطولية التي سطرها أبناء الجنوب في مواجهة الاستعمار، مجسدة ما تحمله هذه الذكرى من قيم الشجاعة والتضحية والإرادة الحرة، ومؤكدة أهمية نقل هذه المعاني الوطنية إلى الأجيال الجديدة لترسيخ ارتباطها بتاريخها وهويتها.
وقدم طلاب المدرسة مجموعة من الفقرات الإنشادية والفنية المتنوعة التي أضفت على الحفل أجواء من البهجة والحماس، وتخللتها عروض مسرحية هادفة عكست قدرات الطلاب الإبداعية ومواهبهم الفنية، وتناولت في مضامينها رسائل وطنية وتربوية عبرت عن أهمية الثورة ومكانتها في الوجدان الشعبي.
وعكست الفقرات الكرنفالية والمشاركات الطلابية مستوى الاهتمام الذي توليه المدرسة بالأنشطة اللاصفية، بوصفها جزءاً مكملاً للعملية التعليمية، لما لها من دور في صقل شخصية الطالب وتنمية مهاراته في الإلقاء والتعبير والعمل الجماعي، وتعزيز ثقته بنفسه وقدرته على المشاركة الإيجابية في محيطه المدرسي والمجتمعي.
واختتم الحفل بالتأكيد على أهمية مواصلة إحياء المناسبات الوطنية في المؤسسات التعليمية، بما يسهم في ترسيخ الوعي بتاريخ الثورة وتضحيات أبطالها، وتعزيز القيم الوطنية في نفوس الطلاب، وتوفير المساحات التي تتيح لهم إبراز مواهبهم وقدراتهم الإبداعية، في صورة تعكس رسالة المدرسة التعليمية والتربوية ودورها في بناء جيل واعٍ ومعتز بتاريخه وهويته.