أخبار محلية



تصاعد هجمات ذراع إيـ.ـران بالصـ.ـواريخ والمُسيّرات.. امتلاك لمخزون ضخم أم انكشاف للقدرات؟

السبت - 17 أكتوبر 2026 - 12:18 ص

تصاعد هجمات ذراع إيـ.ـران بالصـ.ـواريخ والمُسيّرات.. امتلاك لمخزون ضخم أم انكشاف للقدرات؟

صوت العاصمة/ متابعات



يُثير التصاعد اللافت في هجمات مليشيا الحوثي الإرهابية بالصواريخ والمُسيّرات خلال التصعيد العسكري الأخير، التساؤلات حول حجم وحقيقة قدرات المليشيا من هذه الأسلحة.

وكثفت المليشيا الحوثية خلال التصعيد الذي دشنته قبل نحو 3 أشهر، من شن الهجمات بالصواريخ البالستية والطيران المُسيّر لمهاجمة أهداف داخل السعودية، وكذا لاستهداف مواقع داخل المناطق المحررة، وصولًا إلى استخدامها في المواجهات على الجبهات.

وخلال الساعات الـ24 الماضية، شنت مليشيا الحوثي الإرهابية هجمات صاروخية على العاصمة عدن ومدينة مأرب، بـ19 صاروخًا بالستيًا، في تصعيد لافت لهذه الهجمات.



وبحسب التقارير الإعلامية، هاجمت المليشيا الحوثية قصر المعاشيق الذي يضم مقر الحكومة بالعاصمة عدن بنحو 6 صواريخ بالستية، كما قصفت المليشيا مقر التحالف في المدينة بـ4 صواريخ بالستية أخرى، تبعها قصف على مدينة مأرب بـ9 صواريخ بالستية.

ومنذ تدشين المليشيا الحوثية الإرهابية لتصعيدها العسكري أواخر يوليو الماضي، برز واضحًا اعتماد المليشيا على سلاح الصواريخ البالستية والمُسيّرات الانتحارية في هذا التصعيد الذي بدأته المليشيا نحو السعودية قبل أن ينتقل الأمر نحو الداخل.

إلا أن الجديد هذه المرة كان استخدام المليشيا لسلاح الصواريخ البالستية في هجماتها التي شنتها على الجبهات التابعة للحكومة الشرعية، في خطوة غير مألوفة، وهو ما أشار إليه ناطق المقاومة الوطنية العميد/ صادق دويد.

دويد، وفي بيان له حول تفاصيل المعارك الأخيرة التي دارت في الساحل الغربي خلال الفترة من 9 أغسطس إلى 9 سبتمبر، وانتهت بسيطرة المليشيا الحوثية عليه، قدّم ملامح من الهجوم الكثيف الذي شنته المليشيا ضد جبهات المقاومة الوطنية.

حيث أشار إلى أن المليشيا أطلقت خلال هذه الفترة على مناطق الساحل الغربي 130 صاروخًا بالستيًا، و145 طائرة انتحارية، و15 زورقًا مفخخًا، مؤكدًا بأنه لأول مرة في تاريخ الحروب تُطلق صواريخ بالستية على خطوط التماس إلى المواقع والمتارس.

هذا الأمر ظهر بصورة أوضح في التفاصيل التي كشفها المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، حول هجمات مليشيا الحوثي الإرهابية نحو الأراضي السعودية منذ بدء التصعيد الأخير.

المالكي، وفي مؤتمر صحفي عقده الخميس بالعاصمة السعودية الرياض، كشف بأن مليشيا الحوثي الإرهابية أطلقت نحو 1104 صواريخ و1135 مُسيّرة على المملكة منذ بدء العمليات، أي خلال أقل من 3 أشهر فقط.

موضحًا بأن هجمات مليشيا الحوثي الإرهابية على المطارات المدنية في السعودية خلال فترة التصعيد تسببت بإجمالي وفيات وصل إلى نحو 19 وفاة و364 إصابة.

هذه الأرقام التي قدمها ناطق التحالف حول الهجمات التي شنتها المليشيا الحوثية باستخدام الصواريخ البالستية والمُسيّرات نحو السعودية، وخلال أقل من 3 أشهر، تُشير إلى كثافة غير مسبوقة منذ اندلاع الحرب عام 2015م.

ويرى مراقبون بأن هذه الأرقام تُشير إلى تمكن المليشيا الحوثية من بناء مخزون كبير من الصواريخ البالستية والمُسيّرات خلال سنوات الهدنة الأممية التي استمرت أكثر من 4 سنوات، وساهمت في رفع القيود التي كانت مفروضة على الموانئ الخاضعة لسيطرة المليشيا.

إلى جانب النشاط الكبير الذي برز خلال السنوات الأخيرة لشبكات التهريب الإيرانية عبر البحر، وظهر ذلك من خلال عشرات عمليات الضبط التي قامت بها القوات الحكومية لشحنات الأسلحة والمكونات العسكرية، وإحباط وصولها إلى مناطق سيطرة المليشيا.

إلا أن محللين يرون في كثافة الهجمات التي تشنها المليشيا الحوثية بالصواريخ البالستية والمُسيّرات دليلًا على استمرار الضعف في الدقة والإمكانيات الذي تعاني منه هذه الأسلحة التي تزود بها إيران المليشيا في اليمن.

موضحين بأن غالبية الصواريخ الإيرانية ذات مواصفات تقنية ضعيفة يسهل التصدي لها من قبل منظومات الدفاع الجوي، في حين أن الصواريخ القادرة على تجاوز هذه المنظومات محدودة جدًا، ولا تملك إيران قدرات إنتاجية كبيرة منها.

ويضيف المحللون بأن ذلك يدفع إيران في هجماتها الصاروخية إلى شن هجمات بأعداد كبيرة من الصواريخ والمُسيّرات بهدف تجاوز منظومات الدفاع الجوي، وهو ذات التكتيك الذي تقوم به الآن مليشيا الحوثي في هجماتها نحو السعودية.

مؤكدين بأن هذا التكتيك هو ما يُفسر كثافة الهجمات الحوثية بالصواريخ البالستية والمُسيّرات نحو السعودية، بهدف تجاوز منظومات الدفاع الجوي وإصابة الأهداف، كالمطارات المدنية، والتسبب بسقوط قتلى وجرحى من المسافرين وموظفي المطارات



الأكثر زيارة


بين فشل الشرعية وصلابة الجنوب: هل تقبل السعودية رهان الزبيدي.

الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 12:19 ص

لازالت الاعتداءات الحوثية على الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية عامود الخيمة الخليجية مستمرة، وستستمر طالما أن طهران وراءها، ولن تتوقف، ومن الوا


متى تدرك الرياض أن الوصاية بالقوة على الجنوب ليست قدرًا أبدي.

الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 12:40 ص

المجلس الانتقالي مطالب اكثر من اي وقت مضى الانتقال من صمود الشارع إلى بناء القوة المؤسسية و الدبلوماسية أبرز ما في خطاب الرئيس الزبيدي هو تمسّك المجلس


د. عبدالجليل شايف: مكتبي كان مفتوحاً للحراك الجنوبي ودعمناه .

الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 01:05 ص

قال رئيس هيئة المنطقة الحرة في عدن سابقاً، د. عبدالجليل شايف، إن مكتبه كان مفتوحاً أمام الحراك الجنوبي وقياداته خلال فترة توليه المنصب، مؤكداً تقديم ا


يكفيكم غرورًا.. مدّوا أيديكم إلى عيدروس والجنوب!.

الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 01:14 ص

أن يقول بعضهم إن ظهور الرئيس عيدروس الزبيدي لم يكن ليحدث لولا الإرادة السعودية، فذلك يكشف حجم النظرة التي لا ترى في السياسة إلا أبوابًا تُفتح بإذن، وأ