الذيب ما يغير جلده وإن غير لونه قصة علي البخيتي ومن يشبهه أصول تنبض بالكهف وتتلون بمسارح الفنادق
الأحد - 18 أكتوبر 2026 - 12:28 ص
صوت العاصمة/ بقلم / الصحفي بكيل الوقزة
حين يتحدثون عن التلون وارتداء الأقنعة تبرز بوضوح فضائح الوجوه التي تحاول بيع الوهم للشارع وأبرز نموذج حي لهذا السقوط هو علي البخيتي ومن هم على شجرته فهذا الكائن وأمثاله مهما ارتدوا من مسوح المدنية وتظاهروا بالانفتاح ومغازلة الشوافع والسنة ومهما تباكوا علنا في الفضائيات أو تظاهروا بالاختلاف مع أشقائهم كـ محمد البخيتي القيادي الحوثي البارز تظل الحقيقة العارية ساطعة كشمس الظهيرة
الذيب ما يغير جلده وإن غير لونه
الجذور لا تقتلع بالتشدق أصل وفصل علي البخيتي زيدي تربى وعاش وترعرع في حضن الفكر والمذهب والعقيدة الكهنوتية أبا عن جد مهما حاول التبرؤ أو التلون بحسب سوق السياسة ومصالح الممولين تظل عقيدة الكهف تسري في عروقه كالسم الزعاف
مسرحية الخلاف العائلي لا تخدعكم مسرحية التوزيع في الأدوار بين علي في الخارج ومحمد البخيتي في صفوف المليشيا الحوثية بالداخل إنها توزيع دقيق للأدوار لضمان بقاء القدمين في كل المعسكرات ولعب نفس الورقة المذهبية والسلالية متى ما حانت لحظة الانقضاض
سقوط الأقنعة من نشأ وترعرع على عقيدة الاستعلاء المناطقي والمذهبي لا يمكن أن يتحول بين عشية وضحاها إلى نصير للحرية أو مدافع عن المظلومين هي فقط جلود تبدل حسب موسم النخاسة السياسية بينما الجوهر أسود ومرتبط ارتباطا وثيقا بجذور الكهنوت والتسلط
كلمة حاسمة
احذروا تجار الأقنعة ومحترفي التلون من خرج من رحم الكهف وفكر السلالة سيظل دائما وأبدا أداة خبيثة ولن تطهر لغوهم الفضفاض ولا تغريداتهم الاستعراضية أصولا ترسخت في المستنقع الطائفي السلالي الذيب يغير جلده لكنه لا يغير طبعه أبدا