أخبار محلية



مصادر : دعم الحرس وحـ.ـزب الله يغطي ثغرات الحو.ثي في الميدان

الأحد - 18 أكتوبر 2026 - 12:29 ص

مصادر : دعم الحرس وحـ.ـزب الله يغطي ثغرات الحو.ثي في الميدان

صوت العاصمة/ إرم نيوز



تستغل ميليشيا الحوثي في اليمن الفارق الشاسع في التسليح لصالحها مقارنةً بالقوات الحكومية، لمنع فتح كافة جبهات القتال في مواجهتها دفعة واحدة، وهو ما مكنها من تحقيق بعض المكاسب الميدانية في غرب محافظة تعز وجنوب محافظة الحديدة، وسط محاولات حثيثة لتكرار السيناريو ذاته عبر الهجوم على مدينة تعز التي يقطنها مئات الآلاف من المدنيين.

وعقب تحرير العاصمة المؤقتة عدن، ووصول القوات الحكومية إلى مشارف صنعاء خلال العام الأول من الحرب، أدركت الميليشيا وحلفاؤها في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني أن فتح جبهات متزامنة سيُجرّد الحوثيين من ركيزتهم التكتيكية الأساسية، والمتمثلة في الدفع بمجاميع ضخمة من المجندين الجدد إلى الخطوط الأمامية لاستنزاف القوات الحكومية، قبل إقحام عناصرهم الاحترافية لحسم المواجهات.



تكنولوجيا الأسلحة المتطورة
ونظرًا إلى نجاح هذه الاستراتيجية الإيرانية في القتال، التي اختُبرت خلال الحرب مع العراق، فقد اتبعتها طهران في دعم الحوثيين الذين يسيطرون على نحو 30% من الأراضي في المرتفعات الجبلية، لتغطية العجز في توفير الأعداد الكبيرة من المقاتلين، وتم تزويدهم بتكنولوجيا الأسلحة المتطورة، ولا سيما الصواريخ والطائرات المسيّرة الحديثة، وفق ما كشفت عنه القوات الحكومية التي صادرت عدد من شحنات السلاح المهرب. 

ولتحقيق هذه الغاية وللعجز الكبير في الأفراد القادرين على التعامل مع الصواريخ والمسيرات الحديثة جرى تدريب مجموعة منتقاة من عناصر ميليشات الحوثي في إيران ولبنان على كيفية تركيب هذه المكونات وتجميعها، وهي مكونات يتم تهريبها عبر سواحل القرن الأفريقي وبحر العرب.


وكشفت مصادر عسكرية حكومية لـ"إرم نيوز" أن خبراء من الحرس الثوري الإيراني وأبرز قادة الجناح العسكري لحزب الله اللبناني عملوا ميدانيًا لسنوات عديدة، سواء في تدريب عناصر الحوثيين على تركيب الصواريخ والطائرات المسيّرة وإطلاقها، أو في إدارة المواجهات مع القوات الحكومية، وتحديدًا في الساحل الغربي ومحافظة مأرب، الواقعة شرق صنعاء.

وأكدت المصادر أن معظم القادة العسكريين في حزب الله اللبناني الذين قُتلوا خلال الضربات الإسرائيلية على لبنان كانوا قد عادوا إلى اليمن مع بداية المواجهات هناك.

وطبقا لرواية المصادر يعمل حاليًا نحو 400 خبير إيراني وعربي إلى جانب الحوثيين في إدارة المواجهات الجارية. ولهذا، استبقوا الاستعدادات الحكومية لتنفيذ هجوم كبير باتجاه المناطق القريبة من العاصمة صنعاء، ونفذوا هجوما كبيرا على مناطق مضيق باب المندب، في إطار الاستراتيجية الإيرانية في المنطقة، وللتخفيف من الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على موانئها.


جبهات قتال صغيرة ومتعددة
وبحسب المصادر ذاتها، فإنه وعقب انطلاق عملية "فجر اليمن"، الهادفة إلى تحرير الساحل الغربي وتأمين مضيق باب المندب، وتشديد ألوية العمالقة الجنوبية وقوات درع الوطن الخناق على بقية مواقع الحوثيين في منطقة المضيق، اتجهوا إلى فتح جبهات قتال صغيرة ومتعددة في أرياف محافظة تعز وأطراف محافظة لحج، وبدأوا في إحكام الحصار على مدينة تعز، بهدف تخفيف الضغط العسكري والهجمات التي يتعرضون لها في المنطقة الساحلية.

وفي الوقت ذاته، وخشية تحرك بقية جبهات القتال، لجأت الميليشيات إلى استخدام الأسلحة المتطورة التي وصلتها من إيران والصين، واستهدفت بالصواريخ والطائرات المسيّرة المجمع الرئاسي في عدن ومواقع القوات الحكومية في محافظة مأرب بكثافة نيرانية غير مسبوقة أعادت إلى الأذهان كمية  الصواريخ التي استخدمتها في الهجوم على ميناء المخا، حين أطلقت نحو 100 صاروخ وعشرات الطائرات المسيّرة على تلك المساحة الصغيرة.

كانت ميلشيات الحوثي قد استخدمت هذا التكتيك القتالي في بداية الانقلاب على الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة حيث هاجمت معسكرات القوات الحكومية ومواقعها في الساحل الغربي ومأرب وحضرموت بكميات كبيرة من الصواريخ والمئات من المسيرات، ومؤخراً تتبع هذا النهج في أطراف محافظة لحج، والجوف.



صواريخ ومسيرات مخزنة
ويزيد من مخاطر استمرار وتنامي هذا النهج الشحنات الكبيرة من هذه الأسلحة التي تتدفق بشكل يومي إلى سواحل محافظة الحديدة بعد تراجع القوات الحكومية عن مواقعها في مضيق باب المندب وميناء المخا، إضافة إلى ذلك الكميات الكبيرة من الصواريخ والمسيرات التي جرى تخزينها بعد تهريبها خلال سنوات الهدنة الهشة التي رعتها الأمم المتحدة، قبل أن تنقلب عليها ميليشيات الحوثي في مطلع شهر أغسطس (آب) الماضي.



الأكثر زيارة


المحافظ شيخ يتفقد مطار عدن الدولي عقب الاستهداف الصـ.ـاروخي .

السبت/17/أكتوبر/2026 - 01:16 ص

تفقد وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، عبدالرحمن شيخ، مساء اليوم الجمعة، مطار عدن الدولي، للاطلاع على الأضرار التي خلّفها الاستهداف الصاروخي الذي شنّته


المقرحي يتهم العليمي بالاستعراض ويفضحه في ملف الاتصالات.

السبت/17/أكتوبر/2026 - 01:17 ص

اتهم الناشط السياسي معين المقرحي رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بالفشل في إدارة ملف الاتصالات، واصفاً ظهوره الأخير في مقطع فيديو وهو يجري اتصا


ناصر باكازم الدهماء يكتب: دعوة للتكاتف مع أبناء الصبيحة النا.

السبت/17/أكتوبر/2026 - 12:22 ص

دعا الكاتب ناصر باكازم الدهماء أبناء العاصمة عدن وعموم محافظات الجنوب إلى الوقوف إلى جانب إخوانهم أبناء الصبيحة الذين اضطرتهم الظروف الراهنة للنزوح ال


بعد تحليق ساعة في سماء عدن.. 200 راكب يهبطون اضطرارياً في جي.

السبت/17/أكتوبر/2026 - 12:27 ص

حوّلت طائرة تابعة لشركة طيران عدن، المملوكة لمجموعة القطيبي، مسارها إلى مطار جيبوتي للهبوط، عقب تحليقها لأكثر من ساعة في أجواء العاصمة عدن، إثر تعذّر