أخبار محلية



صدمة وارتباك حو.ثي من استعداد مصر للتحرك عسكرياً دفاعاً عن السعودية

الإثنين - 19 أكتوبر 2026 - 12:09 ص

صدمة وارتباك حو.ثي من استعداد مصر للتحرك عسكرياً دفاعاً عن السعودية

صوت العاصمة/ متابعات







كشفت ردود الأفعال الصادرة من ميليشيا الحوثي الإرهابية والمدعومة من إيران، عن صدمة وارتباك من الإعلان المصري عن الاستعداد للتحرك عسكرياً دفاعاً عن السعودية.

وفي أقوى موقف منذ سنوات، أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، السبت، استعداد بلاده لاتخاذ أي إجراءات تطلبها المملكة العربية السعودية للدفاع عن أمنها وسيادتها.

السيسي دعا البرلمان المصري إلى عقد جلسة طارئة لمنح القوات المسلحة تفويضاً بالتحرك إذا طلبت الرياض المساعدة، في مواجهة التصعيد العسكري الذي تشنه ميليشيا الحوثي منذ أسابيع.


وينهي هذا الموقف المصري اللافت بإعلان التدخل المباشر فصلاً من السياسة التي انتهجتها القاهرة في التعامل مع الملف اليمني طيلة السنوات الماضية، بتجنب الانخراط المباشر في مشهد الصراع الدائر منذ أكثر من عقد.

هذا التحول في الموقف المصري من الملف اليمني يُعد واحداً من نتائج التصعيد الذي تقوده الميليشيا الحوثية الإرهابية نحو السعودية، بهجماتها الواسعة ضد المنشآت والمواقع المدنية داخل المملكة، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين.

وفي مؤتمر صحفي عقده الخميس، قال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن ضحايا هجمات ميليشيا الحوثي على المطارات السعودية وصلوا إلى نحو 19 وفاة و364 إصابة.

ومن بين هؤلاء الضحايا، برز اسم المصرية عزة رمزي محمد حسن، مضيفة الطيران البالغة من العمر 28 عاماً، والتي توفيت في الهجوم الدامي الذي شنته ميليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، السبت قبل الماضي.

تفاصيل وظروف وفاة المصرية عزة، التي كانت تعمل مضيفة طيران لدى شركة طيران ناس السعودية، حوّلتها إلى قصة إنسانية اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، عقب الهجوم على المطار.

حيث كشفت منشورات متداولة لأقارب المضيفة المصرية الراحلة أنها كانت قد أبلغت أسرتها، قبل الهجوم على المطار، بأنها ستقوم بآخر رحلة طيران مع الشركة، لتعود بعدها إلى مصر لإتمام مراسم زفافها، الذي كان محدداً بعد أيام قليلة من الهجوم.

في حين كشفت تقارير إعلامية أن المضيفة المصرية الراحلة تعرضت لإصابات بالغة في الهجوم الحوثي على المطار، من بينها بتر أحد ذراعيها، وتعرضت لنزيف حاد، لتتوفى لاحقاً متأثرة بإصابتها.

وأحدثت قصة مقتل مضيفة الطيران عزة ضجة هائلة في الرأي العام المصري، ودفعت وسائل الإعلام والمؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي إلى تسليط الضوء على الصراع الدائر في اليمن.

ويشير متابعون إلى أن الحادثة أعادت قراءة الصراع في اليمن من قبل قطاع واسع من المصريين، ونظرتهم إلى أطراف الصراع، وخاصة ميليشيا الحوثي.

مؤكدين أن الميليشيا خسرت جزءاً كبيراً من النظرة الإيجابية نحوها لدى الشارع المصري، الذي انخدع خلال السنوات الماضية بشعاراتها المزيفة باسم القضية الفلسطينية والهجمات التي كانت تعلنها نحو إسرائيل.

هذه النتائج العكسية التي بدأت تحصدها الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران، من تصعيدها العسكري وتغيير الموقف الرسمي والشعبي في مصر، أثارت ارتباكاً وصدمة في صفوف الميليشيا.

وتجلى ذلك واضحاً في ردود الأفعال الصادرة من قبل الميليشيا على تصريحات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بين مواقف تهديد ووعيد، ومواقف استجداء وتودد نحو القاهرة.

حيث سارع نشطاء وقيادات حوثية على مواقع التواصل الاجتماعي إلى إطلاق التهديدات والوعيد نحو الرئيس المصري والسلطات المصرية، بالمواجهة وقصف واستهداف المصالح الحيوية المصرية.

وكان لافتاً ما غرّد به القيادي الحوثي محمد الفرح على منصة "إكس"، مهدداً الرئيس المصري بالقول إنه "ليس أقوى من جمال عبدالناصر، ولسنا أضعف من أجدادنا الذين هزموه".

في إشارة إلى التدخل المصري الذي قاده الرئيس الراحل جمال عبدالناصر لدعم ثورة 26 سبتمبر 1962م، وتثبيت الجمهورية وهزيمة فلول الملكيين وأنصار الإمام البدر، والذين يشير إليهم القيادي الحوثي الفرح في تغريدته بأنهم «الأجداد» الذين واجهوا الجيش المصري في شمال اليمن.

وعلى النقيض من ذلك، صدرت ردود أفعال أخرى من قبل الميليشيا الحوثية حملت رسائل غزل وتودد نحو مصر، وطلب استجداء واضح من القاهرة بالتراجع عن موقفها المُعلن بالتدخل عسكرياً للدفاع عن المملكة العربية السعودية.

وهو ما عبّر عنه القيادي الحوثي حسين العزي، الذي غرّد على منصة «إكس»، مغازلاً القاهرة بالحديث عن الصفات المشتركة التي تجمع بين اليمن ومصر، وأبرزها «التاريخ والحضارة».

العزي غازل مصر قائلاً إنه «لا أحد يحب مصر مثل صنعاء» (في إشارة إلى جماعة الحوثي)، داعياً القاهرة إلى أن تكون "وسيطاً مساعداً للعظيمة عُمان"، حسب قوله.

وفي إطار محاولات التودد والاستجداء الحوثية، وجّه رئيس البرلمان التابع للميليشيا الحوثية، يحيى الراعي، رسالة عاجلة إلى رئيس البرلمان المصري، حيث من المتوقع أن يعقد البرلمان، اليوم الأحد، جلسة طارئة للنظر في طلب الرئيس عبدالفتاح السيسي تفويضه بالتدخل العسكري للدفاع عن السعودية.

وكثّف الراعي في رسالته من عبارات التودد والاستجداء نحو القاهرة لتغيير موقفها، بالحديث عن «أواصر الأخوة والتاريخ الذي يجمع الشعبين المصري واليمني»، مغازلاً مصر بالقول إنها «تظل سنداً لقول الحق وقضايا الأمة العادلة»



الأكثر زيارة


عاجل | القوات الجنوبية تحسم معركة الصراري وتستعيد السيطرة ال.

الأحد/18/أكتوبر/2026 - 11:26 ص

حققت القوات المسلحة الجنوبية ، مسنودة بالمقاومة الشعبية، تقدماً ميدانياً في جبهات جنوب محافظة تعز، عقب استعادتها السيطرة الكاملة على منطقة الصراري، إث


عاجل : القوات الجنوبية تحقق تقدم كبير وتسيطر على مواقع استرا.

الأحد/18/أكتوبر/2026 - 03:09 م

حققت القوات الجنوبية تقدماً ميدانياً كبيراً في مديرية باب المندب، عقب معارك عنيفة خاضتها ضد مسلحي جماعة الحوثي. وأفاد مصدر عسكري بأن قوات العمالقة الج


مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن يقدم 5 ملايين خدمة طبية م.

الأحد/18/أكتوبر/2026 - 11:56 ص

سجّل مستشفى الأمير محمد بن سلمان في العاصمة المؤقتة عدن نحو 5 ملايين خدمة طبية مجانية منذ بدء تشغيله في يناير 2023 وحتى أكتوبر الجاري، شملت طيفًا واسع


العمالقة الجنوبية تطلق عملية عسكرية واسعة ضد الحو.ثيين في با.

الأحد/18/أكتوبر/2026 - 10:34 ص

كشفت مصادر ميدانية عن انطلاق عملية عسكرية واسعة لقوات العمالقة الجنوبية، منذ فجر اليوم، تستهدف مواقع وتحركات عناصر جماعة الحوثي المحاصرة في منطقة باب