طائرة أممية تغيّر مسارها من عدن إلى صنعاء واتهامات بنقل جرحى حو.ثيين
الإثنين - 19 أكتوبر 2026 - 01:09 ص
صوت العاصمة/ متابعات
أثار تغيير مسار طائرة أممية من الأردن إلى مطار صنعاء، بدلاً من العاصمة عدن وفقاً لجدول الرحلة المتداول، تساؤلات بشأن طبيعة المهمة التي نفذتها، وسط معلومات محلية عن نقل جرحى من قيادات مليشيا الحوثي وأشخاص غير يمنيين على متنها.
وبحسب بيانات التتبع الجوي والرصد الميداني التي تداولها ناشطون، اتجهت الطائرة الأممية UNO136H من الأردن إلى جيبوتي، قبل أن تواصل رحلتها إلى مطار صنعاء، حيث هبطت اليوم الأحد عند الساعة 12:20 ظهراً، ومكثت نحو ساعة ونصف، ثم أقلعت عند الساعة 13:56 باتجاه جيبوتي، مروراً بأجواء عدن دون الهبوط فيها.
وأثار الناشط عبدالقادر الخراز تساؤلات بشأن هذا التغيير، قائلاً إن مسار الطائرة خالف جدول الرحلة الأممية الذي أشار إلى خط سير بين الأردن وعدن والعودة. ونقل الخراز معلومات من مطار صنعاء تفيد بنزول ثلاثة أشخاص غير يمنيين من الطائرة، وصعود أشخاص آخرين غير يمنيين، إلى جانب عدد من الجرحى الذين قال إنهم من قيادات مليشيا الحوثي.
وتفتح هذه المعلومات الباب أمام تساؤلات بشأن أسباب تغيير المسار، والجهة التي نسقت الهبوط في صنعاء، وطبيعة الركاب الذين نُقلوا خلال الرحلة، خصوصاً أن الطائرة تحمل رمزاً أممياً، ما يستدعي توضيحاً بشأن مهمتها والإجراءات التي رافقت تغيير خط سيرها.
وبجسب تصريحات الناشط الخراز أن الحادثة تستوجب توضيح أممي ورسمي حول طبيعة تحركات الطائرة الأممية وما نقلته إلى صنعاء والجهة التي تولت التنسيق لها، وما إذا كانت الرحلة تندرج ضمن مهمة إنسانية معلنة.
وتضع هذه الواقعة الجهات الأممية المعنية أمام مسؤولية توضيح أسباب عدم توجه الرحلة إلى عدن وفق الجدول المتداول، وملابسات هبوطها في صنعاء، وطبيعة المهمة التي نفذتها خلال فترة توقفها، بما يبدد الشكوك ويضمن الشفافية بشأن استخدام الرحلات الأممية