تقارير



تقرير صحفي يسرد أبرز تصريحات ومواقف الشيخ راجح سعيد باكريت خلال شهر أكتوبر 2026م

الإثنين - 02 نوفمبر 2026 - 11:46 م

تقرير صحفي يسرد أبرز تصريحات ومواقف الشيخ راجح سعيد باكريت خلال شهر أكتوبر 2026م

صوت العاصمة/ تقرير / حمدي العمودي



شهد شهر أكتوبر 2026م حضوراً إعلامياً لافتاً للشيخ راجح سعيد باكريت، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، من خلال سلسلة من التصريحات والمواقف السياسية والوطنية التي تناولت مستجدات قضية الجنوب والتمسك بالحقوق المشروعة واستعادة الدولة الجنوبية، وتعزيز وحدة الصف الجنوبي، إلى جانب مواقفه بشأن القوات المسلحة الجنوبية وعلاقات الوفاء مع الدول الشقيقة.


وتوزعت تصريحات باكريت خلال الشهر على عدد من الملفات السياسية والوطنية والإقليمية، عكست أبرز القضايا التي ركز عليها في خطابه الإعلامي، ويمكن استعراض أهمها على النحو الآتي:


أولاً: التمسك بالحقوق الجنوبية ورفض الوصاية الخارجية:

بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة 14 أكتوبر المجيدة، وجّه باكريت رسالة تهنئة إلى الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي وشعب الجنوب، أكد فيها التمسك بالحقوق المشروعة واستعادة الدولة الجنوبية المستقلة، ورفض أي وصاية خارجية على أرض الجنوب أو قراره الوطني.
كما شدد على أهمية الحفاظ على المكتسبات الوطنية، وتعزيز الوحدة الجنوبية، وترسيخ قيم الحوار والتسامح والتكامل بين مختلف المكونات، داعياً المجتمعين المحلي والدولي إلى المساهمة في إيجاد حلول عادلة ومستدامة تلبي تطلعات أبناء الجنوب.


ثانياً: عدن عنوان الصمود والكبرياء الجنوبي:


وفي تصريح آخر خلال منتصف أكتوبر، تناول باكريت صمود الجنوب والعاصمة عدن في مواجهة حرب الخدمات والحصار الاقتصادي، مؤكداً أن هذه التحديات لا تعني التخلي عن المطالب السياسية والاقتصادية والسيادية.

وشدد باكريت في موقفه على ضرورة تحقيق التمكين السياسي الكامل والتحول الاقتصادي والسيادي، مجدداً التمسك بمشروع الدولة الجنوبية المستقلة على امتداد جغرافي من المهرة شرقاً إلى مضيق باب المندب غرباً.


ثالثاً: الإشادة بقبائل الصبيحة ودور القوات الجنوبية:



وفي 17 أكتوبر، أشاد باكريت بالمواقف القبلية والعسكرية لقبائل الصبيحة، مثمناً صمود أبنائها المرابطين في مواقع المواجهة، ومشيراً إلى أن دور القبائل الجنوبية يمتد من المهرة إلى باب المندب.
كما أشاد بدور الرئيس عيدروس الزُبيدي في متابعة الجبهات ودعم المقاتلين، وربط بين صمود المقاتلين والهوية الوطنية الجنوبية والدفاع عن الأرض.


رابعاً: تماسك القيادة السياسية والجبهة الإعلامية:


وفي 21 أكتوبر، تناول باكريت أهمية تماسك الصف الوطني الجنوبي في ظل المنعطفات السياسية، مشيداً بأدوار القيادات السياسية والتنفيذية والإعلاميين والنشطاء.
وأبرز في تصريحه أهمية تكامل العمل السياسي والدبلوماسي والميداني والإعلامي، مثمناً جهود عدد من القيادات الجنوبية، بينهم الأستاذ عمرو البيض، وضاح الحالمي، والاستاذ شكري باعلي، إلى جانب رؤساء وأعضاء هيئات المجلس الانتقالي.
كما أكد أهمية مواجهة الشائعات والتضليل الإعلامي، والحفاظ على الوعي المجتمعي والتماسك الوطني.


خامساً: رفض الزج بأبناء الجنوب في حروب خارج أرضهم:


وفي 23 أكتوبر، أصدر باكريت موقفاً بشأن الدعوات المطالبة بدخول القوات الجنوبية إلى صنعاء، رداً على تصريحات رئيس مجلس مشايخ أرحب الشيخ حمود العشبي.
وأكد الشيخ راجح باكريت أن أبناء الجنوب لا يقبلون الزج بهم في صراعات وحروب لا تخدم قضيتهم الوطنية، مستحضراً التجارب السابقة وما تكبده الجنوبيون من تضحيات وخسائر، ومشدداً على ضرورة أن تكون الأولوية لحماية أرض الجنوب ومصالح أبنائه وقضيتهم الوطنية.


سادساً: دعوة أبناء الجنوب إلى التمسك بالمشروع الوطني ووحدة الصف:



وفي 26 أكتوبر، وجّه باكريت دعوة إلى كل جنوبي مؤمن بالمشروع الوطني الجنوبي، طالباً شحذ الهمم والعمل كلٌّ من موقعه واختصاصه للدفاع عن المشروع الوطني وإيصال صوت أبناء الجنوب إلى المجتمع الدولي.
وأكد باكريت أن المرحلة الراهنة تمثل منعطفاً تاريخياً في مسار القضية الجنوبية، مشدداً على أن الحقوق ترتبط بقوة الإرادة وصدق الكلمة وإخلاص القيادة ووعي الشعوب، بعيداً عن أي وصاية داخلية أو إقليمية.
كما دعا إلى لملمة الصفوف ونبذ الخلافات وتعزيز روح الإخاء والحوار، والتمسك بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي باعتباره، الحامل السياسي للمشروع الجنوبي.


سابعاً: الوفاء للكويت قيادةً وشعباً:


وفي 30 أكتوبر، خصص باكريت جانباً من حديثه للحديث عن العلاقات التاريخية ومواقف الوفاء بين شعب الجنوب ودولة الكويت الشقيقة، مؤكداً أن شعب الجنوب يوفي دائماً لمن وقف معه.
وأشار إلى الموقف الجنوبي المساند لدولة الكويت وشعبها إبان الغزو العراقي، معبّراً عن تقديره لمواقف الكويت وقيادتها وشعبها، ومؤكداً أن المواقف التاريخية تظل حاضرة في ذاكرة الشعوب ولا تنسى مع مرور الزمن.

ويأتي هذا التصريح في سياق التأكيد على أهمية العلاقات الأخوية والتاريخية، وقيمة الوفاء المتبادل بين الشعوب.

ثامناً: الوفاء للتحالف والعلاقات الأخوية:


ومن المواقف التي عبّر عنها باكريت خلال أكتوبر أيضاً، إشادته بمواقف أبناء زايد، من خلال رسالة شعرية حملت معاني الثقة والوفاء والتحالف الصادق، مؤكداً تقديره للعلاقات التي تقوم على العهود والمواقف المتبادلة بين شعب الجنوب وشعب الإمارات العربية المتحدة.


وحول دور المرأة في الجنوب، أكد الشيخ راجح سعيد باكريت، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، أن المرأة الجنوبية شكّلت منذ فجر تأسيس الدولة الجنوبية صمام الأمان الحقيقي لحماية الهوية الوطنية وحارسةً للوعي الجمعي والسياسي، مشيرًا إلى دورها التاريخي في ترسيخ قيم المدنية والريادة والمشاركة الفاعلة في بناء مؤسسات الدولة.

وأوضح باكريت أن المرأة الجنوبية، منذ الرعيل الأول، أسهمت في صياغة التشريعات وبناء المؤسسات السياسية والقانونية والتعليمية، وقدمت نموذجًا للحضور المجتمعي والريادة في مسيرة بناء الدولة، بما عزز مكانتها شريكًا فاعلًا في الحياة العامة وصناعة التحولات الوطنية.

وأشار إلى أن حرب عام 2015 شكّلت محطة مفصلية في مسيرة نضال المرأة الجنوبية، إذ تجاوز دورها أطر الإسناد التقليدي والعمل التطوعي والاجتماعي، لتكون في طليعة الجهود المساندة للدفاع عن الأرض، وتثبيت الجبهة الداخلية في أصعب الظروف.

وأضاف أن المرأة الجنوبية اضطلعت بأدوار متعددة خلال تلك المرحلة، من خلال تنظيم قوافل الإمداد، ومساندة المتضررين، وتوثيق الانتهاكات والجرائم الإنسانية، إلى جانب التضحيات التي قدمتها الأسر الجنوبية، بما في ذلك تقديم أبنائها شهداء وجرحى في سبيل الدفاع عن الوطن.

حضور سياسي ودبلوماسي ورفض للتهميش:

وأكد باكريت أن المرأة الجنوبية تواصل اليوم مسيرتها النضالية، متمسكة بحقها في المشاركة الفاعلة في المشهد العام، ورافضةً محاولات التهميش والإقصاء، من خلال تعزيز حضورها السياسي والدبلوماسي والمشاركة في صناعة القرار ورسم ملامح المستقبل.

ولفت باكريت إلى أهمية الدور الذي تؤديه المرأة الجنوبية داخل أروقة المجلس الانتقالي الجنوبي وفي المحافل الدبلوماسية الدولية، بما يسهم في إيصال صوتها والتعبير عن تطلعات شعب الجنوب وقضاياه الوطنية.
كما أشار إلى وقوف المرأة إلى جانب المجتمع في مواجهة التحديات المعيشية وتدهور الخدمات والأوضاع الاقتصادية، مؤكدًا أن مواقفها في هذه المرحلة تعكس استمرار دورها في الدفاع عن الحقوق والمطالب المجتمعية، وتعزيز المشاركة في مختلف مسارات العمل الوطني.

المرأة الجنوبية ركيزة في بناء المستقبل:


وشدد باكريت على أن المرأة الجنوبية لم تكن يومًا مجرد متلقية للأحداث، بل أسهمت في صناعة التحولات الوطنية، وظلت حاضرة في محطات النضال والبناء، بما يجعل مشاركتها ركيزة أساسية في أي مشروع سياسي ومؤسسي يستهدف مستقبل الجنوب.


واختتم باكريت بالتأكيد على أهمية تمكين المرأة الجنوبية وضمان حضورها الفاعل في مؤسسات الدولة ومراكز صنع القرار، في إطار تطلعات الجنوبيين إلى استعادة وبناء دولة الجنوب الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة، من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا، بما يكفل الشراكة الوطنية وترسيخ مؤسسات القانون والمواطنة.


خاتمة:


من خلال استعراض أبرز تصريحات الشيخ راجح سعيد باكريت خلال أكتوبر 2026م، تتضح مجموعة من المحاور التي تكررت في مواقفه، أبرزها التمسك بالحقوق الجنوبية واستعادة الدولة، ورفض الوصاية، وتعزيز وحدة الصف، وإبراز دور القوات المسلحة والقبائل الجنوبية، ورفض إشراك أبناء الجنوب في صراعات خارج أرضهم، إلى جانب التأكيد على الوفاء للعلاقات التاريخية مع الدول والشعوب الشقيقة.


التعبئة الشعبية ودور الهيئات التنفيذية بالانتقالي والقيادات والشخصيات الوطنية والشباب:


كما أكد الشيخ راجح سعيد باكريت، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، أهمية الجهود المتصاعدة في إطار التعبئة العامة في الجنوب، مشيراً إلى أنها تمثل محطة مهمة لتعزيز الوعي الوطني، ورفع مستوى الجاهزية المجتمعية، وتوحيد الطاقات والإمكانات نحو تحقيق الهدف الوطني الجامع.


وثمّن باكريت، في تصريح صحفي وإعلامي، الجهود التي تبذلها الهيئات التنفيذية والقيادات والشخصيات الوطنية والشباب، وما يقدمونه من أعمال ميدانية وتنظيمية وعطاء في سبيل تعزيز العمل المجتمعي والمؤسسي، مؤكداً أهمية إسناد هذه الجهود وتطويرها بما يخدم تطلعات أبناء الجنوب.


وقال باكريت: «إن التعبئة العامة مسؤولية وطنية شاملة، وعمل مؤسسي متواصل، وإرادة شعبية تتجسد في الوعي والانضباط والتكاتف والاستعداد لتحمل المسؤولية»، مشدداً على ضرورة مضاعفة الجهود، وتوسيع المشاركة المجتمعية، وتعزيز دور المؤسسات والهيئات في تنظيم الطاقات وتوجيهها نحو خدمة المشروع الوطني الجنوبي.


ووجّه رسالة إلى أبناء الشعب الجنوبي في الداخل والخارج، دعاهم فيها إلى تجاوز الخلافات والحسابات الضيقة، والالتفاف حول الهدف الوطني الجامع، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب حضور الجميع وتوحيد الجهود، وأن الأوطان لا تنهض إلا بسواعد أبنائها، ولا تتحقق تطلعات الشعوب إلا بتحويل إرادتها إلى عمل موحد ومنظم.

وأضاف أن الهدف الوطني، بحسب تعبيره، يتمثل في استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، بإرادة شعبية موحدة ووسائل وطنية مسؤولة، بما يحفظ كرامة الإنسان ويصون حقوق الأجيال القادمة.


واختتم الشيخ راجح سعيد باكريت تصريحه بالتأكيد على التمسك بالعهد والوفاء لتطلعات الشعب الجنوبي، قائلاً: «إن العهد الذي قطعناه لا تسقطه التحديات، والهدف الذي حملته الأجيال لا ينبغي أن تضيعه الخلافات، وسنبقى أوفياء لتطلعات شعبنا، ثابتين على عهدنا، حتى يكون للجنوب وطن يستعيد به قراره وسيادته وكرامة أبنائه، فالوفاء للعهد مسؤولية وموقف وعمل».



كما برز في خطابه اهتمام واضح بتكامل الأدوار السياسية والإعلامية والميدانية، وبأهمية الحوار والتماسك الداخلي في مواجهة التحديات.

وتقدم هذه التصريحات صورة توثيقية لأبرز الملفات التي تناولها الشيخ باكريت خلال الشهر، وما طرحه من مواقف ورؤى بشأن تطورات قضية الجنوب وعلاقات الجنوب بمحيطه الإقليمي.



الأكثر زيارة


فضيحة سياسية تهز تعز.. اتهامات بترتيبات سرية بين قيادات في ح.

الإثنين/02/نوفمبر/2026 - 12:24 ص

تتصاعد التساؤلات السياسية والعسكرية حول مستقبل مدينة تعز، في ظل ما تردد عن وجود اتصالات وترتيبات سرية بين قيادات محسوبة على حزب الإصلاح وقوات صنعاء، ت


عناية إلهية تُنقذ قاضيين من حادث سير مروّع أمام مدينة "إنماء.

الأحد/01/نوفمبر/2026 - 09:55 م

نجا القاضيان ماجد عبده الجيلاني قاضي بالمحكمة التجارية، والقاضي عبدالدائم محسن عبدالله عضو نيابة دار سعد، اليوم، إثر تعرضهما لحادث مروري مروّع على الخ


استجابة للواجب الوطني: كيف ترجمت القوات الجنوبية خطاب التعبئ.

الإثنين/02/نوفمبر/2026 - 12:22 ص

أحدث الخطاب التاريخي العارم للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، والذي أعلن فيه التعبئة الشعبية الشاملة والدفاع عن الحدود السيادية، تحولاً استراتيجي


نائف حسان ينسف هيبة العليمي: تعيد تعيين من وصفك بـ”الجزار“ و.

الإثنين/02/نوفمبر/2026 - 12:37 ص

شنّ رئيس تحرير صحيفة ”الشارع“ اليمنية، نائف حسان، هجومًا لاذعًا على رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، على خلفية قراره إعادة أمين العكيمي محافظًا