أخبار دولية



الهند وباكستان.. هل ينـ.زلق صـ..راع كشمير نحو الكارثة؟

السبت - 10 مايو 2025 - 03:38 ص

الهند وباكستان.. هل ينـ.زلق صـ..راع كشمير نحو الكارثة؟

صوت العاصمة

تجدد الصراع بين الهند وباكستان على خلفية هجوم دموي استهدف سياحا في بلدة بهلقان بإقليم كشمير، وأسفر عن مقتل 26 شخصا، لتعلن بعدها نيودلهي استهداف 9 مواقع بالأراضي الباكستانية وفي كشمير الخاضعة لسيطرتها.

وأثار التصعيد العسكري بين القوتين النوويتين، المخاوف من انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة، وتداعياتها الإقليمية والدولية في ظل أزمة قد تكون الأخطر منذ سنوات.

وكانت الهند قد اتهمت باكستان بالضلوع في الهجوم، فيما نفت إسلام آباد تورطها وطالبت بتحقيق دولي، معتبرة أن الاتهامات جزء من حملة تضليل منظمة تهدف إلى تصعيد التوتر بين البلدين.

وصرّح وزير الخارجية الهندي فيكرام مسيري بأن "الهجوم كان وشيكا، وكان لا بد من توجيه ضربات استباقية واحترازية"، في محاولة لتبرير العمليات العسكرية التي نفذتها بلاده ضد مواقع باكستانية.

رد باكستان لم يتأخر، إذ أعلنت إسقاط 5 مقاتلات هندية وطائرة مسيرة، وقصفت عدة مواقع عسكرية داخل كشمير الهندية، مما أدى إلى تصاعد الاشتباكات وسقوط ضحايا من الجانبين.

ووفق إحصاءات رسمية، قُتل 31 شخصا في باكستان وأُصيب 57، فيما سقط 12 قتيلا و48 جريحا في الجانب الهندي، مما يعكس حدة المواجهات التي اندلعت بين البلدين خلال الأيام الماضية.

وفي تصعيد للهجة، صرح وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف بأن "ما قامت به الهند دعوة واضحة لمواجهة شاملة، وسنرد بالطريقة نفسها"، معبّرا عن استعداد بلاده للرد على أي عدوان هندي.

التطور الأخطر
امتدت الاشتباكات العسكرية عبر خط وقف إطلاق النار، وشهدت مواجهات جوية عنيفة شاركت فيها أكثر من 70 طائرة هندية و30 باكستانية، حسب تقارير ميدانية، في تطور يُعد الأخطر منذ سنوات.

واستخدمت باكستان لأول مرة صواريخ بي إل 15 جو-جو الصينية الصنع، وأعلنت تدمير كتيبة مشاة ومقرات هندية في راجستان وكشمير، مما يشير إلى تطور نوعي في المواجهات العسكرية.

ويرى اللواء محمد الصمادي، الخبير العسكري والإستراتيجي، أن "الرد الباكستاني السريع عدل ميزان الردع، وأظهر جاهزية لمواجهة أوسع"، مشيرا إلى تحول في المعادلة العسكرية بين البلدين.

على الصعيد الدولي، أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من التصعيد، لكنها تميل لدعم الهند في ظل شراكة عسكرية متنامية، فيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن لديه علاقات جيدة مع الطرفين.

لكن ترامب وصف الضربات الهندية بأنها "مخزية"، في خطوة مفاجئة أثارت تساؤلات حول موقف واشنطن الحقيقي من الأزمة، في حين عرضت إيران الوساطة ودعت الصين والأمم المتحدة إلى ضبط النفس.

ويرى حسين حقاني، السفير الباكستاني السابق، أن "واشنطن تمارس ضغطا ناعما، لكنها لا تملك اليوم النفوذ نفسه الذي كان لها في أزمات سابقة"، مما يقلل فرص التوصل إلى تهدئة سريعة.

الحرب الرمزية
وتشير التحليلات العسكرية إلى أن التصعيد الحالي، رغم خطورته، مرشح للبقاء ضمن ما يُعرَف بـ"الحرب الرمزية"، أي عمليات محدودة دون انزلاق إلى مواجهة شاملة، ومع ذلك فإن خطر الخطأ أو التصعيد غير المقصود يظل قائما.

والخطير في الأزمة تحولها إلى "حرب المياه"، حيث أعلنت الهند تعليق العمل بمعاهدة نهر سند الموقعة عام 1960، ما ينذر بأزمة مائية تهدد الزراعة في باكستان، وهو ما اعتبرته الأخيرة عملا حربيا.

وفي ظل امتلاك الطرفين ما بين 300 إلى 400 رأس نووي، حذر خبراء من أن أي انزلاق نووي قد يؤدي إلى كارثة عالمية تشمل تبريدا مناخيا ومجاعة وانهيارا في شبكات الغذاء العالمية.

وتخلص التحليلات إلى أن الطرفين لا يملكان قدرة الحسم الكامل، وقد تتوسع الضربات دون الدخول في حرب موسعة، ورغم الدعوات إلى التهدئة، فإن التراكمات السياسية والتوتر الشعبي والتدخلات الإعلامية تضع المنطقة على حافة هاوية.



الأكثر زيارة


فرحة تخرج تمتزج بالوفاء الوطني: الخريج محمد الخبش ينقش مقولة.

الأحد/11/أكتوبر/2026 - 10:53 م

في مشهد يعمق بالفخر والاعتزاز، احتفلت العاصمة عدن اليوم بتخرج الكفاءة الشبابية المتميزة، الرفيق محمد عبدالعزيز الخبش، من كلية العلوم الادارية تخصص إدا


الحالمي يؤكد انفتاح الجنوب على الحوار مع السعودية ودول الإقل.

الأحد/11/أكتوبر/2026 - 11:00 م

دعا الأستاذ وضاح الحالمي، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي والأمين العام للأمانة العامة لهيئة الرئاسة، جماهير شعب الجنوب إلى المشاركة السلمية و


قبل التنظير يا عمراني.. ماذا حققتم في معركة تحرير الشمال؟.

الإثنين/12/أكتوبر/2026 - 02:15 ص

بدلاً من مواجهة إخفاقات سنوات الحرب، يحمّل علي أحمد العمراني القوات الجنوبية وقضيتها مسؤولية تعثر ما يسميه ”فجر اليمن“، وكأن المشكلة تكمن في هوية القو


مصادر: استهداف تجمع حو.ثي في الصالة المغلقة بمديرية المعافر.

الإثنين/12/أكتوبر/2026 - 04:07 ص

مصادر ميدانية الطيران الحربي استهدف تجمعاً للحوثيين في الصالة المغلقة بمدينة النشمة مديرية المعافر ولم تذكر المصادر تفاصيل إضافية حول حجم الخسائر.