أخبار محلية



حمـ.ـاس توجه صفعة مدوية لمليشـ.ـيا الحـ.ـوثي .. وهذه تفاصيلها!

الخميس - 09 أكتوبر 2025 - 04:47 م

حمـ.ـاس توجه صفعة مدوية لمليشـ.ـيا الحـ.ـوثي .. وهذه تفاصيلها!

صوت العاصمة/خاص:

في تطور سياسي مفاجئ، أثار بيان حركة حماس الأخير الذي وجّه الشكر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأعلن القبول بخطة السلام، موجة واسعة من الجدل في الأوساط العربية والإقليمية، خصوصًا داخل ما يُعرف بـ”محور المقاومة” الذي تتزعمه إيران وتتبناه ميليشياتها في المنطقة، وعلى رأسها جماعة الحوثي في اليمن.

البيان، الذي خلا تمامًا من أي إشارة إلى الحوثيين، مثّل صفعةً سياسيةً موجعة للجماعة التي دأبت على تقديم نفسها كمدافعٍ عن القضية الفلسطينية. فقد شكرت حماس واشنطن، بينما كانت القوات الأمريكية نفسها تقصف الحوثيين في البحر الأحمر، في مفارقة كشفت عمق التناقضات التي يعيشها الخطاب الإيراني وأذرعه المسلحة.

انكشاف الزيف
يرى مراقبون أن تجاهل حماس الكامل للحوثيين لم يكن صدفة، بل تأكيدًا على إدراكها لحقيقة الدور الذي يلعبه الحوثي في المنطقة، دورٌ لا يخدم فلسطين بقدر ما يخدم أجندة طهران التوسعية. فبينما يزعم الحوثي القتال دفاعًا عن القدس، تُغرق ميليشياته اليمن في صراعات مدمّرة، وتحوّل البحر الأحمر إلى ساحة مواجهة لا علاقة لها بالقضية الفلسطينية.

وبحسب مصادر سياسية، فإن بيان حماس أسقط آخر أوراق الحوثي الإعلامية، وأثبت أن الجماعة تتاجر بشعار “المقاومة” دون أن تطلق رصاصة واحدة على إسرائيل، مكتفية بشعارات جوفاء تُستخدم لتبرير حربها ضد اليمنيين.

المفارقة الكبرى
في الوقت الذي وجّهت فيه حماس شكرها لواشنطن، احتفل الحوثيون في صنعاء بـ”الانتصار على الصهاينة”، في مشهدٍ وصفه مراقبون بأنه “مسرحية سياسية مكشوفة” تعبّر عن تبعية كاملة لإيران. فحماس التي كانت تُعتبر أحد أركان محور المقاومة، اختارت طريقًا مغايرًا، تاركة الحوثي غارقًا في أوهامه السياسية وشعاراته التي فقدت صدقيتها.

سقوط الأقنعة
يؤكد المحللون أن سقوط الحوثي لم يكن عسكريًا بقدر ما كان سقوطًا أخلاقيًا وخطابيًا، إذ انكشف كذبه أمام الرأي العام اليمني والعربي بعد أن تبرّأت منه حماس ضمنيًا. فبينما كان الحوثي يرفع شعار “الموت لأمريكا”، كان يسعى في الخفاء لفتح قنوات تواصل مع واشنطن بحثًا عن ضمانات لبقائه في السلطة.

خاتمة التقرير
لقد جاء بيان حماس بمثابة لحظة كشفٍ تاريخية فضحت خديعة “محور المقاومة”، وأسقطت الشعارات التي طالما رفعتها طهران وأذرعها لتبرير الحروب وتدمير الأوطان.

فالواقع اليوم أكثر وضوحًا من أي وقت مضى:

واشنطن تقصف الحوثي، حماس تشكر واشنطن، والحوثي يدّعي النصر باسمها — مفارقة تختصر زيف المشروع الإيراني في المنطقة.




الأكثر زيارة


بشرى سارة : دعم سعودي مرتقب لقطاع التعليم ورواتب المعلمين في.

الإثنين/02/فبراير/2026 - 12:31 ص

كشفت مصادر خاصة عن وجود توجهات جادة يجري العمل عليها حاليًا من قبل البرنامج السعودي للتنمية والإعمار، وبالتنسيق مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال ا


قيادي جنوبي يفارق الحياة جراء حادث مروري في الرياض.

الإثنين/02/فبراير/2026 - 12:17 م

توفي القيادي الجنوبي، صالح المرفدي، مدير مكتب رئيس الاستخبارات اليمنية الاسبق، اللواء الراحل محمد صالح طماح، مساء الاحد، إثر حادث مروري في العاصمة الس


مليار ريال سعودي للرواتب وسحب 3 تريليونات من السوق.. محافظ ا.

الإثنين/02/فبراير/2026 - 12:51 ص

كشف محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب، عن حقيقة الأموال المطبوعة التي تم إدخالها مؤخرا إلى نطاق التداول، لأول مرة منذ توليه قيادة البنك المركزي، وا


غضب متصاعد في صنعاء: الحو.ثيون ينهبون رواتب الموظفين قبيل رم.

الإثنين/02/فبراير/2026 - 02:19 ص

أعرب موظفون حكوميون، مدنيون وعسكريون، في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، عن استياء وغضب متزايدين إزاء استمرار المليشيا في احتجاز رواتبهم و