رئيس إنتقالي شبوة: مليونية سيئون بداية النهاية للاستقلال الثاني الذي طال انتظاره
الجمعة - 28 نوفمبر 2025 - 12:50 ص
صوت العاصمة/شبوة
أكد الشيخ لحمر بن علي لسود رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة، أن مليونية سيئون المزمع إقامتها بحاضنة وادي حضرموت للإحتفاء بالذكرى الـ58 لعيد الاستقلال الوطني 30 نوفمبر 1967، تمثل نقطة تاريخية ومفصلية في مسيرة النضال الجنوبي للاستقلال الثاني التي قادت حضرموت أول ثورة سلمية له ضد الاحتلال اليمني في العام 1997م ..
وكتب الشيخ لحمر سلسلة تغريدات على صفحته الشخصية في منصة إكس العالمية بهذه المناسبة قال فيها : "مليونية سيئون، ترتفع أصوات الأحرار، وتتدفق دائعات الوفاء، إنه يوم الخلاص من كل مغتصب، ويوم النصر للأبطال الذين ضحوا بدمائهم، إنها بداية النهاية للاستقلال الثاني، الذي طال انتظاره، وسقط في سبيله آلاف الشهداء والجرحى، فلنرفع أصواتنا، ولنحافظ على وحدتنا، ولنستكمل مسيرتنا نحو الحرية"
وأضاف لحمر : "حضرموت، التي قادت أول ثورة سلمية ضد الاحتلال، انطلقت من عاصمة حضرموت، المكلا، عام 1997م. وتعتبر أول من حرك المياه الراكدة في استمرار الثورة الجنوبية التي عمت كل محافظات الجنوب. وما مليونيات شعب الجنوب خلال العقود الثلاثة إلا تتويجًا واستمرارًا لاستعادة الدولة والهوية الوطنية".
وأختتم لحمر تغريداته قائلاً : " حضرموت، التي قدمت الكثير من التضحيات في سبيل الحرية والاستقلال، تظل رمزًا للصمود والشجاعة. ولنستمر في مسيرتنا، ولنرفع راية الحرية عالية، ولنحقق حلم الاستقلال الذي طال انتظاره".