بمشاركة نخب مجتمعية، اختتام دورة لغة الإشارة وإطلاق مبادرة "الإشارة تجمعنا" لتعزيز دمج الصم
الأحد - 30 نوفمبر 2025 - 01:45 ص
صوت العاصمة/ خاص
اختتمت جمعية رعاية وتأهيل الصم في العاصمة عدن، الدورة التدريبية المتخصصة في لغة الإشارة التي احتضنتها روضة المنار الدمجية بمديرية المنصورة خلال الفترة من 27 أكتوبر وحتى 29 نوفمبر 2025، بمشاركة 25 متدرباً ومتدربة يمثلون نخبة من الإعلاميين والأطباء والناشطين الشباب.
وتلقى المشاركون تدريبات مكثفة على يد المدربة المعتمدة دولياً من الاتحاد العربي، الأستاذة سميرة عبداللاه، وبإشراف مباشر من المسؤول التعليمي في الجمعية الأستاذ خالد عبادي، حيث ركزت الدورة على تعليم الأبجديات والمفردات الأساسية للغة الإشارة، وتطبيقات عملية مستمرة مكنت المشاركين من التواصل بشكل فعال مع الصم.
وأكدت المدربة سميرة عبداللاه أن الهدف الجوهري للتدريب يتمثل في تحقيق الدمج الكامل للصم داخل المجتمع، وتمكينهم من التعبير عن أنفسهم بلغتهم الأم، مشيرة إلى السعي الحثيث لجعل لغة الإشارة مادة تعليمية رسمية في المدارس والجامعات، لتكون مشاركة الصم في الحياة العامة مشاركة فاعلة.
وقد أثمرت الدورة عن نتائج ملموسة، حيث تمثلت في تأسيس المتدربين لمبادرة مجتمعية هي الأولى من نوعها تحت اسم "الإشارة تجمعنا" بجهود ذاتية وتمويل خاص، حيث دشنوا نشاطهم بأول فعالية دمجية في 25 نوفمبر 2025، كخطوة عملية تهدف لتعزيز ونشر ثقافة لغة الإشارة والوعي بأهمية دمج الناطقين مع غير الناطقين.
وفي هذا السياق، أوضح المدير التنفيذي لمبادرة "الإشارة تجمعنا"، إبراهيم الرشيدي، أن الدورة أحدثت أثراً عميقاً على المستويين الشخصي والمجتمعي، واصفاً تعلم لغة الإشارة بأنه بوابة لفهم عالم الصم والتعايش معهم، والدخول إلى عالم "التحدث بصمت"، مؤكداً أن التجربة تركت بعداً إنسانياً لدى المشاركين وعززت شعورهم بالسعادة والمسؤولية تجاه هذه الفئة.
وتوجت الدورة باحتفالية تكريمية نظمها المشاركون، عبروا فيها عن امتنانهم للجهود المبذولة، مقدمين درعاً تذكارياً للمدربة سميرة عبداللاه تقديراً لعطائها ودورها في إكسابهم مهارات لغة الإشارة بمهنية واقتدار.