بمشاركة "حـ.ـزب الله".. إسر.ائيل تتأهب لسيناريو "7 أكتوبر" في الضفة الغربية
الأحد - 30 نوفمبر 2025 - 05:51 ص
صوت العاصمة/ إرم نيوز
كشفت مصادر عبرية، أن المؤسسة الأمنية في إسرائيل تكثف استعداداتها للحرب المستقبلية التي ستخوضها، إذ تتجه الأنظار حالياً إلى الساحة الأكثر انفجاراً وتوتراً وهي الضفة الغربية.
وذكر موقع "واللا" العبري أن الاستعدادات الإسرائيلية تشمل الاستعداد لمواجهة سيناريو "هجوم شامل ومنسق" على غرار ما حدث يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ومهاجمة مستوطنات جنوب إسرائيل من مسلحين خرجوا من قطاع غزة.
وأكد الموقع العبري، في تقرير له، أن "المؤسسة الأمنية تنظر إلى ذلك السيناريو حالياً على أنه تهديد ملموس من شأنه أن يعيد أحداث هجوم 7 أكتوبر، ولكن هذه المرة في قلب إسرائيل".
وأشار التقرير إلى أن "القيادة الأمنية لا تستبعد كذلك إمكانية تسلل مسلحين إلى مستوطنات الجولان، ولا تتجاهل مخاوف سكان الشمال من استعادة حزب الله قدرته على مهاجمة الجبهة الداخلية الإسرائيلية".
وأوضح التقرير أنه "من أجل مواجهة هذا السيناريو، أجرى الجيش الإسرائيلي مناورة عسكرية ضخمة، الأسبوع الماضي، في قيادة المنطقة الوسطى، شاركت فيها فرقتان".
وكشف ضابط كبير من قيادة سلاح الجو في الجيش الإسرائيلي، خلال مقابلة "معمقة"، حسب وصف الموقع، أن "استيعاب دروس 7 أكتوبر عكست مدى عمق التغيير الذي طرأ على نظرة الجيش".
وأوضح الضابط أن "الأسئلة الجوهرية حول توجيه النيران من الأرض والرغبة في التمييز بين المدنيين والمهاجمين، هي التي أدت إلى التحول الكبير في مفاهيم وتصورات سلاح الجو".
وأشار إلى "قضيتان بالغتا الأهمية من دروس يوم 7 أكتوبر، لهما علاقة مباشرة بالضفة الغربية وبقية الحدود، هما: الزمن والجودة"، لافتاً إلى عوامل أخرى منها "تعداد المقاتلات في السماء، وحجم الذخيرة على متن طائرات سلاح الجو، وتوقيت رد فعل سلاح الجو.. المعنى أن نكون فعالين، لا أن نصل إلى المنطقة فحسب"، حسب قوله.
ويلفت تقرير "واللا" إلى أن "تحقيقات الحرب كشفت أن مجرد وجود الطائرات فوق البؤر الاستيطانية والمستوطنات منع المهاجمين من التحرك بحرية خوفًا من أن تفتح النار عليهم"، خلال هجوم 7 أكتوبر.
واستبقت إسرائيل سيناريو الهجوم الشامل المنسق المشابه لما حدث يوم 7 أكتوبر 2023، بإطلاق عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية أطلقت عليها "خمسة حجارة"، بذريعة "رصد استخباري مسبق لمحاولات تموضع عناصر إرهابية وإقامة بنى تحتية في المنطقة".
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه ينفذ "عملية واسعة النطاق لإحباط الإرهاب في محيط (القرى الخماسية) في منطقة جنين، وفي قرى إضافية في شمال الضفة الغربية" بمشاركة من "قوات لواء الكوماندوز وفرقة (يهودا والسامرة) وجهاز الشاباك وحرس الحدود".
واعتمد الجيش الإسرائيلي على سلاح الجو قبل انطلاق العملية على الأرض، وقال في بيان، إنه "مع بداية العملية وقبل دخول القوات للعمل في الميدان، شن سلاح الجو غارات لعزل المنطقة وتطويقها. وبعد الغارات، بدأت القوات بتمشيط عشرات المباني".