في تداعيات خطيرة للتصعيد العسكري الجاري، أدت الأحداث الأخيرة في حضرموت، وتحديداً اقتحام قوات تابعة للشيخ عمرو بن حبريش لموقع شركة بترومسيلة في القطاع رقم 10، إلى خروج المحطة الغازية عن الخدمة بشكل كامل. وأكدت مصادر محلية أن المحطة توقفت عن العمل نتيجة التوترات الأمنية، مما يهدد بتفاقم أزمة الكهرباء في المحافظة.
أفادت مصادر محلية مطلعة بأن عملية إطفاء المحطة الغازية تمت كنتيجة مباشرة للتوترات واقتحام المنشأة، ما أدى إلى فقدان إمدادات الكهرباء الرئيسية.