أبطال لا يعرفون الظل إلا في غبار المعارك: العمالقة الجنوبية إلى حضرموت
الخميس - 01 يناير 2026 - 01:28 ص
صوت العاصمة/ كتب / فؤاد قائد جُباري
قوات العمالقة الجنوبية ليست مجرد قوة عسكرية عابرة، بل هي زلزال الجنوب الثابت، وهيبة الجنوب الراسخة، وذراع النصر الذي لا يخون وعده ولا يتراجع أمام عاصفة مهما اشتدت.
هذه القوة التي أنشأها القائد البطل أبو زرعة المحرمي، خرجت من رحم المعارك، وصنعتها الأهوال، وتربت على هدير المدافع ورائحة البارود… دخلت ميادين القتال فلم تهزم، وخاضت المواجهات فلم تنكسر، وتصدرت الصفوف حين تراجع الآخرون، فكانت دائمًا العنوان الأبرز للنصر والبأس والشجاعة.
لم تدخل العمالقة معركة إلا وحسمتها… ولم تواجه تحديًا إلا وكسرته… فخبرتها القتالية ليست كلمات تقال، بل تاريخ يكتب بدماء الشهداء وتضحيات الأبطال.
تعلمت القتال في أصعب الظروف، وأثبتت للعالم أن الجنوب يمتلك رجالًا إذا قالوا فعلوا، وإذا تقدموا انتصروا، وإذا واجهوا ثبتوا حتى آخر رمق.
اليوم، تتجه بوصلة العمالقة الجنوبية نحو الوادي والصحراء… نحو حضرموت والمهرة، نحو أرض الجنوب الطاهرة التي لن يترك فيها شبر واحد إلا وتظلله راية الحق الجنوبية، وتؤمنه سواعد الرجال الذين عاهدوا الله والوطن ألا يفرطوا في ذرة تراب.
ليعلم الجميع… أن حضرموت ليست مجرد جغرافيا، وأن المهرة ليست مجرد حدود… بل هما روح الجنوب وامتداده وأمانه الاستراتيجي. وهناك ستكون العمالقة إلى جانب وحدات القوات الحكومية الجنوبية على العهد، لتأمين الأرض، وحماية الناس، وإفشال كل مخطط يستهدف أمن الجنوب واستقراره ومستقبله.
نعم… قد تتعاظم التحديات، وقد يحاول الأعداء زرع الفتن والتشكيك وبث الإرجاف، لكن خلف هذا الجنوب رجال أقسموا ألا يتركوا أرضهم مرتعًا لأحد، وألا يسمحوا لأي قوة كانت أن تعبث بأمنه وسيادته.
ثقوا… فالنصر معنا ما دام معنا رجال الرجال وشعب الجنوب الجبار،
ثقوا أن الحق معنا… وأن القوة معنا… وأن إرادة النصر تعيش في قلوب أبطالنا الذين لا يعرفون الخوف، ولا يرون إلا طريق النصر، ولا يعرفون الظل إلا في غبار المعارك. هؤلاء الذين أحبوا صهيل الرصاص لا للدمار، بل لكرامة الوطن، وحملوا أرواحهم على أكفهم ليكتبوا للجنوب حاضرًا قويًا ومستقبلاً آمنًا.
يا شعب الجنوب…
ارفعوا رؤوسكم… افتخروا برجالكم… تمسكوا بأرضكم… وكونوا كما عهدكم التاريخ: شعبًا لا يُكسر، ووطنًا لا يُباع، وقضية لا تنطفئ.
ومهما كانت التحديات…
فلن نفرط بشبر واحد من أرضنا… ولن نسمح لأحد أن يمس سيادتنا… والنصر حليفنا بإذن الله وإرادة أبطالنا