تقارير



بعد إنجازات تحققت بدعم الإمارات.. العدوان السعودي يُقوَّض أمن استقرار حضرموت

الإثنين - 05 يناير 2026 - 12:51 ص

بعد إنجازات تحققت بدعم الإمارات.. العدوان السعودي يُقوَّض أمن استقرار حضرموت

صوت العاصمة/ متابعات



في ظلّ ما تشهده حضرموت والمهرة من تصعيد واضطراب جراء العدوان السعودي واليمني، يبرز سؤال جوهري حول مصير الاستقرار الذي تحقق خلال السنوات الماضية، ومن يقف فعليًا خلف بنائه، ومن يعمل اليوم على تقويضه.

فالوقائع على الأرض تؤكد أن حالة الأمن التي عرفتها المحافظتان لم تكن نتاج صدفة أو ظروف عابرة، بل ثمرة مباشرة لجهود وتدخلات فاعلة قادتها دولة الإمارات العربية المتحدة، بالشراكة مع الجنوب العربي، وتحديدًا مع القوات المسلحة الجنوبية التي خاضت معارك حاسمة ضد الإرهاب.

شكّل الدور الإماراتي ركيزة أساسية في تفكيك شبكات الإرهاب في حضرموت والمهرة، سواء عبر الدعم العسكري النوعي، أو عبر بناء وتدريب قوات محترفة، استطاعت أن تنتزع زمام المبادرة من تنظيمات متطرفة كانت تسيطر على مساحات واسعة وتهدد حياة المدنيين وأمن الموانئ وخطوط الملاحة.

بفضل هذا الدعم، تحولت حضرموت من ساحة مفتوحة للفوضى إلى نموذج للاستقرار، وانحسر خطر الجماعات الإرهابية التي لطالما استغلت هشاشة الدولة لتحقيق أجنداتها.

غير أن ما يجري اليوم، في ظل العدوان اليمني السعودي، يمثل انقلابًا صريحًا على هذا المسار. فبدلا من تعزيز المنظومة الأمنية التي أثبتت فاعليتها، يجري العمل على تفكيكها، وإعادة تمكين القوى ذاتها التي جرى طردها سابقًا باعتبارها مصدر تهديد أمني وإرهابي.

هذه القوى، التي ارتبط اسمها بالفوضى والتطرف وتسييس الدين، تعود اليوم بغطاء سياسي وعسكري، في مشهد يعيد إنتاج أسباب عدم الاستقرار التي دفعت المنطقة ثمنها باهظًا في الماضي.

إعادة تدوير هذه الأطراف لا تقوّض فقط أمن الجنوب واستقراره، بل تفرغ تضحيات السنوات الماضية من مضمونها، وتبعث برسالة خطيرة مفادها أن مكافحة الإرهاب لم تعد أولوية، وأن الحسابات السياسية باتت تتقدم على أمن الناس واستقرارهم.

هذا الأمر ينعكس مباشرة على حضرموت والمهرة، حيث بدأ القلق يتصاعد من عودة الفوضى وتراجع الثقة بالمستقبل.

في هذا السياق، يصبح من الواضح أن استهداف الجنوب اليوم لا يتم عبر المواجهة المباشرة فحسب، بل عبر ضرب أسس الأمن التي بُنيت بجهود جنوبية ودعم إماراتي صادق.

فالإمارات لم تكن مجرد داعم عابر، بل شريكًا فعليًا في معركة مصيرية ضد الإرهاب، وقدمت نموذجًا مختلفًا في التعامل مع المجتمعات المحلية، يقوم على التمكين لا الوصاية، وعلى بناء المؤسسات لا تفكيكها.

كما أن ما يجري اليوم يضع الاستقرار في مهب الريح، ويكشف أن حماية حضرموت والمهرة لا يمكن أن تتحقق بإعادة إحياء قوى فشلت وأُدينت، بل بالحفاظ على المنجز الأمني الذي تحقق، وصونه من محاولات الهدم، احترامًا لتضحيات الجنوبيين، وضمانًا لمستقبل آمن للمنطقة بأكملها



الأكثر زيارة


اليافعي: محاولات إسقاط الانتقالي فشلت.. وحضوره الشعبي يزداد .

الأحد/12/يوليو/2026 - 02:56 م

قال ياسر اليافعي، الكاتب الصحفي، إن خصوم الجنوب بعد أن فشلوا في تنفيذ تعهداتهم للسفير السعودي محمد آل جابر بأنهم قادرون على هزيمة المجلس الانتقالي الج


الضالع تشعل شرارة التصعيد الشعبي.. مسيرة جماهيرية ترفض مشاري.

الأحد/12/يوليو/2026 - 11:06 ص

شهدت محافظة الضالع، صباح اليوم الأحد، خروج مسيرة جماهيرية حاشدة، تدشيناً لبرنامج التصعيد الشعبي الرافض لما وصفه المشاركون بمشاريع سلطات الوصاية السعود


كرش ترفع صوتها رفضاً للصفقة السعودية الحو_ثية.

الأحد/12/يوليو/2026 - 10:46 ص

شهدت مدينة كرش بمحافظة لحج، صباح اليوم الأحد، مسيرة جماهيرية حاشدة، تخللتها وقفة تضامنية مع أسر الشهداء، وفي مقدمتهم أسرة الشهيد البطل اللواء ثابت جوا


شبوة ترفع صوتها ضد الإفراج عن الإر.هابيين.. وقفة شعبية دفاعا.

الأحد/12/يوليو/2026 - 10:59 ص

شهدت محافظة شبوة، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية سلمية شارك فيها عدد من أبناء المحافظة، للتعبير عن رفضهم وإدانتهم لأي خطوات تهدف إلى الإفراج عن مدانين في