الحقيقة الذي لا يستطيع إخفائها او تزييفها أحد
الإثنين - 05 يناير 2026 - 01:31 ص
صوت العاصمة/ كتب / سامي باري:
عندما دخلت القوات الجنوبية التابعة للإنتقالي الجنوبي الى محافظتي حضرموت والمهرة شاهدنا وشاهد الجميع كيف تم استقبالهم من الحاضنة في سيئون والبدء فورا على العمل على تطبيع الحياة وتعزيز الأمن فيهما بتعاون ابناء المحافظتين طوعيا دون إكراه.
والعكس تماما حدث عندما انسحبت قوات الإنتقالي وبعد دخول قوات أخرى تحل محل قواته ومنذ الساعاا الأولى لدخول حضرموت نحن نشاهد ابناء حضرموت وهم يشكلون نقاط وخواجز لمنع حالة النهب التي تعرضت لها المقار والمؤسسات والمعسكرات الذي تنفذها عناصر محسوبة قوات ما تسمى بالطوارئ ووصل الأمر الى اندلاع اشتباكات وصدامات عسكرية فيما بين قوات الدرع الحضرمية من جهة وقوات الطوارئ الشمالية المسنودة بعصابات نهب وفيد من جهة أخرى الأمر الذي أدى إصدار توجيهات رسمية بإغلاق الحركة المرورية بين حضرموت ومارب وأخرى تأمر قوات الطوارئ بالخروج من حضرموت ومن معسكر الخشعة وتسليمه لقوات الدرع وتلويح بقصف سلاح الجو السعودي للمتمردين على التوجيهات.
وتم رصد حالة من الغضب والإستياء رفصا لتلك السلوكيات الخارجة عن النظام والقانون ومن بين المستائين صبري سالمين بن مخاشن الموالي لعمرو بن حبريش العليي وغيره الكثير من ابناء حضرموت عبروا عن رفضهم لحالة الفوضى والعبث تعيشها حضرموت والمهرة اليوم نسأل الله السلامة للجميع وحقن الدماء والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة.