الإنتقالي الذي أجبر على الإنسحاب من شبوة وابين وعاد ليحررهما عائد ليحرر حضرموت والمهرة
الإثنين - 05 يناير 2026 - 01:45 ص
صوت العاصمة / بقلم/ نجيب محفوظ مفيلح
إن إنسحاب قوات الإنتقالي من حضرموت والمهرة كان نتاج ضغط إقليمي ودولي لذا على شعب الجنوب العربي وأبناء حضرموت والمهرة أن يعوا ويدركوا أن ماحصل من انسحاب للقوات الحكومية الجنوبية من حضرموت والمهرة لم يكن بواقع هزيمة من القصف الهستيري الذي كان يشنه وبشكل متواصل سلاح الجو السعودي على المرافق الخدماتية ومعسكرات القوات الحكومية الجنوبية .
فالقصف بالتكتيك العسكري كان من الممكن التعامل معه بإخلاء المعسكرات من المقاتلين والعتاد إلى مواقع أخرى وتغيير نقاط تأمين المدن والخطوط إلى نقاط دوريات متحركة .
ولكن ماحصل كان نتاج ضغط سياسي لدول كبرى أمريكا ومن خلفها بريطانية التي بدأت تتحرك عسكرياً ضد الجنوب وشعبه وقواته المسلحة بسلاح الجو السعودي كمرحلة أولى والتي كانت ستتصاعد وتتوسع إلى مراحل أوسع لإخضاع المجلس الإنتقالي الجنوبي للإنسحاب .
ما جعل من قيادة المجلس الإنتقالي الجنوبي بزعامة الرئيس القائد عيدروس نصره الله أن تتصرف بالحكمة والصبر وتكتفي بالإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي بفترة مزمنة تضمن حق شعب الجنوب المشروع والمكفول اممياً في #إعلان_دوله_الجنوب_العربي
وتستجيب للطرح المفروض دولياً عبر التحالف بتوجيه #القوات_الحكوميه_الجنوبيه بالإنسحاب ويذهب إلى الحوار .
#إعلان_دوله_الجنوب_العربي
#حضرموت_جنوبيه_الهويه_والقرار