مداد العاصمة



حضرموت بين كماشة الاحتلال ونهب الممتلكات العامة والخاصة

الثلاثاء - 06 يناير 2026 - 12:10 ص

حضرموت بين كماشة الاحتلال ونهب الممتلكات العامة والخاصة

صوت العاصمة / بقلم / رامي الردفاني




في ظل تصاعد الأحداث الأخيرة في حضرموت والمهرة، يتكشف بشكل صارخ الوجه الحقيقي للعدوان الذي يشنه حزب الاخوان اليمني، في محاولة واضحة لتقويض الأمن والاستقرار الذي تحقق على مدى السنوات الماضية.

وان هذه الواقعة تطرح تساؤلات حيوية حول من كان وراء بناء هذا الاستقرار، ومن يحاول اليوم هدمه، ومن يقف خلف موجة الفوضى الجديدة التي تهدد المنطقة.


كما إن ما تحقق من استقرار في حضرموت والمهرة لم يكن نتاج المصادفة، بل هو ثمرة جهود متواصلة ودعم استراتيجي قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة، بالشراكة الوثيقة مع القوات المسلحة الجنوبية التي شكلت السد المنيع أمام الإرهاب والتطرف.

فقد خاضت القوات الجنوبية معارك حاسمة على الأرض ضد التنظيمات الإرهابية التي كانت تتحكم بمناطق واسعة، تهدد حياة المدنيين وأمن الموانئ وخطوط الملاحة، رافضة الانحناء أمام أي تهديد الاحتلال اليمني أو خارجي.


كما أن الدعم الإماراتي لم يقتصر على التمويل أو التسليح، بل شمل بناء قدرات قواتية محترفة، وتدريب أجيال من المقاتلين الجنوبيين، بحيث استطاعت هذه المنظومة الأمنية الجنوبية أن تتبوأ زمام المبادرة في حماية الأرض وتأمين المواطنين، وتحويل حضرموت من ساحة مفتوحة للفوضى إلى نموذج للأمن والاستقرار.


لكن اليوم، وبخروج العدوان اليمني إلى العلن، تتكشف محاولات صريحة لإضعاف هذا النظام الأمني، وإعادة تمكين قوى حزب الإخوان ومليشيات الحوثية وعودة جماعة التنظيم المتطرف إلى حضرموت التي كانت مصدر الفوضى والإرهاب. هذه القوى، التي ارتبطت في الذاكرة الشعبية بالفوضى والتطرف، تُستخدم الآن كأداة لإعادة إنتاج أسباب عدم الاستقرار التي دفعت الجنوب ثمنها باهظًا في الماضي.


إن هذه العودة غير المشروعة لهذه الأطراف تشكل تهديدا مباشرا لأمن حضرموت والمهرة، وتفرغ التضحيات التي بذلها الجنوبيون خلال السنوات الماضية من مضمونها، بينما توضح للعالم أن حسابات القوى السياسية تتقدم على حماية المدنيين وأمنهم، وأن مكافحة الإرهاب لم تعد أولوية.


وفي مواجهة هذا التحدي، يبرز الدور البطولي للقوات المسلحة الجنوبية بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، الذي ثبتت قدرته على حماية الأرض وإدارة المواقع الاستراتيجية، والحفاظ على المكتسبات الأمنية التي تحققت بعرق وتضحيات جنود الجنوب .. فالجنوب اليوم ليس مجرد ساحة صراع، بل هو جبهة صمود، يثبت فيها المقاتلون الجنوبيون أنهم الدرع الواقي ضد كل محاولات التدمير، وأنهم الشريك الحقيقي لأي جهود تستهدف إعادة الاستقرار إلى حضرموت.


ما يحدث اليوم يؤكد بوضوح أن استقرار الجنوب وحضرموت لا يمكن أن يتحقق إلا بالحفاظ على الإنجازات الأمنية الجنوبية وصونها من أي محاولات للتفكيك، مع الالتزام بحماية المرافق الحيوية وتأمين الحدود ضد أي تدخلات .

كما إن الإمارات، إلى جانب القوات المسلحة الجنوبية، ليست مجرد داعم، بل شريك حقيقي في معركة مصيرية ضد الإرهاب والفوضى، تقدم نموذجا فريدًا في التعامل مع المجتمعات المحلية، مبنيا على التمكين وبناء المؤسسات وليس على الوصاية والهدم.


كما أن أبناء الجنوب العربي يرسلون رسالة واضحة وحق مشروع إلى العالم أن : حضرموت والمهرة جزء لا يتجزأ من دولة الجنوب العربي، واستقرارها وأمنها مسؤولية مشتركة للقوات الجنوبية وقيادتها السياسية، بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي، ولن يسمحوا لأي قوى خارجية أو داخلية بانتزاع هذا المنجز، مهما كانت التحديات أو حجم العدوان وان الأمن الذي تحقق ليس ملكا لأحد، بل هو حصن لكل أهالي الجنوب، وواجب الحفاظ عليه واجب وطني قبل أن يكون سياسيا أو استراتيجيا



الأكثر زيارة


اليافعي: محاولات إسقاط الانتقالي فشلت.. وحضوره الشعبي يزداد .

الأحد/12/يوليو/2026 - 02:56 م

قال ياسر اليافعي، الكاتب الصحفي، إن خصوم الجنوب بعد أن فشلوا في تنفيذ تعهداتهم للسفير السعودي محمد آل جابر بأنهم قادرون على هزيمة المجلس الانتقالي الج


الضالع تشعل شرارة التصعيد الشعبي.. مسيرة جماهيرية ترفض مشاري.

الأحد/12/يوليو/2026 - 11:06 ص

شهدت محافظة الضالع، صباح اليوم الأحد، خروج مسيرة جماهيرية حاشدة، تدشيناً لبرنامج التصعيد الشعبي الرافض لما وصفه المشاركون بمشاريع سلطات الوصاية السعود


كرش ترفع صوتها رفضاً للصفقة السعودية الحو_ثية.

الأحد/12/يوليو/2026 - 10:46 ص

شهدت مدينة كرش بمحافظة لحج، صباح اليوم الأحد، مسيرة جماهيرية حاشدة، تخللتها وقفة تضامنية مع أسر الشهداء، وفي مقدمتهم أسرة الشهيد البطل اللواء ثابت جوا


شبوة ترفع صوتها ضد الإفراج عن الإر.هابيين.. وقفة شعبية دفاعا.

الأحد/12/يوليو/2026 - 10:59 ص

شهدت محافظة شبوة، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية سلمية شارك فيها عدد من أبناء المحافظة، للتعبير عن رفضهم وإدانتهم لأي خطوات تهدف إلى الإفراج عن مدانين في