حين تعجز الحملات… تتكلم الإنجازات: جلال الربيعي والحزام الأمني في مرمى التشويه
الخميس - 15 يناير 2026 - 01:11 ص
صوت العاصمة/ كتب/فاطمة اليزيدي:
في الوقت الذي تنعم فيه العاصمة عدن بمستوى متقدم من الأمن والاستقرار مقارنة بسنوات الفوضى والانفلات، تتصاعد حملات إعلامية عدائية ممنهجة تستهدف قوات الحزام الأمني، وعلى رأسها العميد جلال الربيعي، في محاولة يائسة لقلب الحقائق وتشويه النجاحات التي تحققت على الأرض.
هذه الحملات لا تأتي من فراغ، ولا يمكن فصلها عن حجم الضربات التي تلقتها مشاريع الفوضى والجريمة المنظمة، ولا عن الانزعاج الواضح لدى القوى التي تضررت مصالحها مع عودة هيبة الأمن وانتشار الاستقرار. فكلما نجحت قوات الحزام الأمني في تفكيك شبكة إجرامية، أو إحباط عمل تخريبي، أو حماية السكينة العامة، ارتفعت وتيرة الضجيج الإعلامي، وكأن الإنجاز بات جريمة لا تُغتفر.
العميد جلال الربيعي لم يكن يومًا رجل استعراض أو خطاب، بل رجل ميدان، حضوره يُقاس بما تحقق من أمن ملموس، لا بما يُكتب في غرف مظلمة. تحت قيادته، شهدت عدن تراجعًا ملحوظًا في الجريمة، وضبطًا لعصابات خطيرة، وتعزيزًا للانضباط الأمني، وهو ما لم تستطع الحملات المغرضة إنكاره، فاختارت طريق التشويه بدل المواجهة بالحقيقة.
إن استهداف جلال الربيعي ليس استهدافًا لشخصه فحسب، بل هو استهداف مباشر لمشروع الأمن والاستقرار في عدن، ومحاولة يائسة لإعادة المدينة إلى مربع الفوضى الذي عانت منه طويلًا. لكن التاريخ القريب يثبت أن عدن التي لفظت الفوضى، لن تعود إليها، وأن الشارع الجنوبي بات أكثر وعيًا بتمييز من يعمل لأجله، ومن يتاجر بمعاناته.
قوات الحزام الأمني، بقيادة رجال مخلصين أمثال العميد جلال الربيعي، أثبتت أن الأمن ليس شعارًا، بل عمل تراكمي، وتضحيات، وحضور دائم في الميدان. أما الحملات الإعلامية العدائية، فستظل مجرد صدى عابر، يتكسر على صلابة الإنجاز، ويسقط أمام وعي الناس.
وفي النهاية، قد تنجح الأقلام المأجورة في إثارة ضجيج مؤقت، لكنها لن تنجح أبدًا في طمس حقيقة واضحة: عدن اليوم أكثر أمنًا، لأن هناك رجالًا اختاروا أن يواجهوا الفوضى، لا أن يساوموها.