وفد الزراعة يتفقد أوضاع القطاع الزراعي في سقطرى
الجمعة - 23 يناير 2026 - 12:25 م
صوت العاصمة/ خاص
نفّذ وفد من وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، برئاسة وكيل الوزارة لقطاع الخدمات الزراعية المهندس فهمي الغتناني، زيارة ميدانية إلى منطقتي دكسم ونوجد بمحافظة أرخبيل سقطرى، وذلك في إطار جهود الوزارة لمتابعة أوضاع القطاع الزراعي بشقّيه النباتي والحيواني، وتقييم مستوى الأنشطة الزراعية والبيطرية ميدانيًا.
وضم الوفد الوكيل المساعد لقطاع الخدمات الزراعية المهندس محمد النشيلي، ومدير عام الصحة الحيوانية والحجر البيطري الدكتور عبدالرحمن الخطيب، ومدير الشؤون المالية بالوزارة الأستاذ رمزي عمر، إلى جانب مدير عام مكتب الزراعة والري بالمحافظة، وعدد من المختصين والأطباء البيطريين وموظفي القطاع الزراعي.
وخلال الزيارة، اطّلع الوفد على سير عمل الفريق البيطري الميداني في منطقة دكسم، الذي ينفّذ حملات لمعالجة الطفيليات الداخلية ومكافحة الأمراض الحيوانية، حيث جرى تقييم مستوى الأداء ومدى الالتزام بالإجراءات الفنية المعتمدة، والوقوف على سير تنفيذ الحملة البيطرية.
كما شملت الزيارة تفقد مزرعة الخضار النموذجية في محمية عومق، التابعة للمزارع يحيى مبارك بن محاميد، حيث استمع الوفد إلى شرح حول طرق الإنتاج الزراعي المتبعة، والتحديات التي تواجه المزارعين، والاحتياجات الضرورية لدعم المشاريع الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي المحلي.
وفي السياق ذاته، زار الوفد منطقة نوجد (منذقه)، التي تُعد من المناطق الواعدة زراعيًا، نظرًا لما تتمتع به من مقومات طبيعية، أبرزها الأراضي الصالحة للزراعة وعدم تأثرها بموسم الرياح، ما يتيح فرصًا كبيرة للتوسع في النشاط الزراعي واستمراريته على مدار العام.
كما اطّلع الوفد على مشتل زراعة أشجار دم الأخوين التابع للمزارع الكيباني، وتعرّف على الجهود المبذولة لإكثار هذه الشجرة النادرة، وأهمية حمايتها ضمن برامج الحفاظ على التنوع النباتي الفريد الذي يشتهر به أرخبيل سقطرى.
وأكد وكيل الوزارة المهندس فهمي الغتناني أن هذه الزيارات الميدانية تأتي ضمن خطة الوزارة لرصد الاحتياجات والتحديات وتطوير البرامج والمشاريع الزراعية والبيطرية، بما يخدم المزارعين ومربي الثروة الحيوانية، ويسهم في تحقيق تنمية زراعية مستدامة في أرخبيل سقطرى.
وتأتي هذه الزيارة في إطار اهتمام وزارة الزراعة والري والمياه والبيئة بدعم القطاع الزراعي في المحافظة، والحفاظ على مواردها الطبيعية، ومواجهة التحديات البيئية والمناخية المؤثرة على الإنتاج الزراعي والحيواني.