البيان الختامي لحركة تحرير الجنوب واستعادة دولته
السبت - 24 يناير 2026 - 12:35 ص
صوت العاصمة/ خاص
يا جماهير شعبنا الجنوبي العظيم،
يا من صنعتم اليوم مشهداً تاريخياً سيظل محفوراً في ذاكرة النضال الوطني،
نحييكم بتحية الفخر والاعتزاز، وأنتم تحتشدون بالملايين في العاصمة عدن ومدينة المكلا، مجددين العهد، ومؤكدين أن الجنوب حاضر بإرادته، ثابت على هدفه، ماضٍ في طريقه الذي اختاره بوعيٍ وتضحيات.
إن هذه الحشود المليونية لم تكن مجرد تظاهرة جماهيرية، بل كانت رسالة سياسية واضحة لا تحتمل التأويل، مفادها أن الهدف الجنوبي المنشود هو التحرير والاستقلال واستعادة الدولة كاملة السيادة، وأن هذا الهدف لم يعد محل نقاش أو مساومة.
لقد أكد شعب الجنوب اليوم، وبصوت واحد، أنه لا وصاية على إرادته، وأن أبناء الجنوب وحدهم أصحاب الحق في بسط سيطرتهم على كامل تراب وطنهم الجنوبي، وإدارة ثرواته وموارده، وتسخيرها لخدمة الشعب، ورفض أي شكل من أشكال الاستغلال أو العبث بها تحت أي غطاء خارجي، أو عبر قوى الاحتلال اليمني وأدواته.
إن المليونية اليوم وجهت رسالة صريحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن أي حوار سياسي لا يمكن أن يكون ذا مصداقية أو شرعية، ما لم يكن برعاية أطراف محايدة، وألا تشارك فيه دول كانت جزءاً من العدوان على شعب الجنوب وقواته المسلحة، وأن تُحترم فيه الإرادة الشعبية الجنوبية باعتبارها أساس أي حل عادل ودائم.
كما تؤكد هذه الحشود أن التمثيل الزائف للقضية الجنوبية في الرياض لا يعبر إلا عن أصحابه، وأن من يزعمون تمثيل الجنوب هناك إنما يسعون لتحقيق مكاسب شخصية ضيقة، بعيداً عن تطلعات شعبنا وتضحياته، وأن محاولات تسويق ما يسمى بـ«الحلول العادلة» ليست سوى أوهام سياسية يراد بها الالتفاف على جوهر القضية الجنوبية.
وإننا في حركة تحرير الجنوب، نحذر بعض الجهات الخارجية من تضليل الرأي العام الدولي، وتزييف الحقائق، واستهداف القيادة الجنوبية، وعلى رأسها الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي، عبر حملات سياسية وإعلامية موجهة، هدفها ضرب إرادة الشعب الجنوبي والنيل من مشروعه الوطني العادل.
ختاماً،
نجدد العهد لشعبنا العظيم، بأننا سنظل أوفياء لتضحيات الشهداء، ثابتين على طريق النضال، متمسكين بحقنا المشروع، حتى نيل الحرية، واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
*صادر عن: حركة تحرير الجنوب واستعادة دولته*