سيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي… ماذا بينك وبين الله حتى تنال هذا الحب؟
السبت - 24 يناير 2026 - 01:38 ص
صوت العاصمة / بقلم / ذياب الحسيني
ليس سؤالًا عابرًا، بل دهشة وطنٍ كامل وهو يرى هذا المدّ الجماهيري المتدفّق، وهذا الالتفاف الشعبي الصادق، وهذا الحب الذي لا يُشترى ولا يُصنَّع ولا يُفرض، بل يُولد من رحم المواقف، ويكبر مع الصدق، ويتجذّر مع الثبات. ماذا بينك وبين الله حتى تهتف لك الحناجر من الأعماق، وتزحف الجماهير إليك دون دعوة قسرية، ودون مقابل، سوى الإيمان بك وبما تمثله؟
ما بينك وبين الله هو أنك لم تخذل الدم، ولم تساوم على القضية، ولم تفرّط في حلم شعبٍ صبر طويلًا. هو أنك حملت الوجع الجنوبي بصدق، وتقدّمت الصفوف حين تراجع الآخرون، وثبتَّ حين تهاوت المواقف، فبادلك الناس وفاءً بوفاء، وثقةً بثقة، وحبًا بحب.
هذا الحب الذي نراه اليوم في الساحات، وفي الوجوه، وفي الهتافات، ليس انفعال لحظة، بل حصاد مسار، وتراكم مواقف، ونتاج علاقة صادقة بين قائدٍ وشعبه. علاقة عنوانها الوضوح، وجوهرها الشراكة، وسقفها الهدف الوطني الذي لا ينكسر.
سيادة الرئيس، الجماهير لا تهتف لمن يكثر الكلام، بل لمن يصدق الفعل، ولا تصطف خلف الأسماء، بل خلف المواقف. وما نراه اليوم هو شهادة شعب، لا تُزوَّر ولا تُجامل، بأنك كنت على قدر المسؤولية، وبحجم الأمانة، وبمستوى الحلم.
هنيئًا لك هذا الحب، وهنيئًا للجنوب بقائدٍ وجد مكانه في قلوب الناس قبل أن يكون في موقع القيادة.
إنه حبٌ يشبه الجنوب… صادق، عميق، وعنيد.
#مليونية_الثبات_والتصعيد_الشعبي
#الزُبيدي_قايدنا_والانتقالي_يمثلنا