العدل يصنع التحالفات .. والظلم يسقط مهما طال الزمن
الثلاثاء - 27 يناير 2026 - 01:11 ص
صوت العاصمة/ كتب : وضاح هرهرة
شكرًا دولة الإمارات العربية المتحدة،شكرًا إمارات الخير، شكرًا لآل زايد، وعلى رأسهم سمو الشيخ محمد بن زايد. لقد كان دعمكم لشعب الجنوب دعمًا صادقًا لا يُنسى، دعمًا حضر في السياسة، والاقتصاد، والأمن، والتعليم
ووثّقته المواقف قبل الكلمات.امتزج الدم الإماراتي بدم أبناء الجنوب في ميادين الشرف،
فلم تكن العلاقة مصالح عابرة،
بل تحالفًا حقيقيًا كُتب بالتضحيات.اليوم أبناء الجنوب يرفعون العلم الإمارات وترتفع معه صور القائد العربي سمو الشيخ محمد بن زايد فوق رؤوس أبناء الجنوب،في كل المليونيات وبفخرا واعتزاز.
تحيةً لقائدٍ احترم العهد، ووفى بالوعد،
وكان حاضرًا حين غاب كثيرون.لقد كان لشعب الجنوب شرف الانتماء إلى التحالف العربي، وشرف الوقوف في الصفوف الأولى، ولكن نقول ان دم الجنوبي ليس رخيصًا، ولا يمكن أن يُنسى أو يُتجاوز، فالتاريخ لا يرحم،
وكل ما يحدث سيُدوَّن ويُكتب. فاي عدل نريد من قرن الشيطان نقولها لمحمد ابن سلمان ان القوة الحقيقة ليست في المال او السلاح بل في العدل والصدق فالاسلام دين اخلاق قبل ان يكون شعارات فنبي صلى الله عليه وسلم ارسل أصحابه إلى الحبشة لان العدل كان هناك فقدم حماية الدين والانسان على القرب الجغرافي قال اذهبو حيث يوجد العدل برغم ان النجاشي كان كافر ولكنه عادل، وعندما حاولت قريش استرجاعهم رفض واستمع للطرفين. وكذا تعامل النبي مع اليهودي حين ارهن ثوبه لأن الحق لايجزا.و ذلك، ليرسخ مبدأ التعايش ويعلم الامه الأمانة والعدل
نعم ان محاولات التشويه والإعلام الموجَّه،والذي هو بدعم سعودي وأخواني فلن يغيّر من الحقائق شيئًا،
ولن تنال من القيادات التي اختارها شعبها،وبذات (الرئيس القائد عيدروس الزبيدي )ولا من علاقةٍ بُنيت على الصدق والتضحيات مع الأمارات العربية فمصيره السقوط مهما طال الزمن. وكذالك الاستخفاف من إرادة شعب خرج بالملايين ثم يقال زورا أنها كذب وأنها ضد قضيتها وقيادتها ،فشعوب تقاس بثباتها والقادة تعرف بمواقفهم
في الاخير نقول شكرًا إمارات الخير،شكرًا آل زايد، شكرًا محمد بن زايد…سيظل الوفاء عنوان هذه العلاقة ما بقي في الجنوب أحرار.