اي حوار جنوبي .. إختيار ممثليه سرا من قبل الحاكم العسكري السعودي
الأربعاء - 28 يناير 2026 - 01:11 ص
صوت العاصمة / بقلم : ناصر الشعيبي
شعب الجنوب وقضيته تتعرض لأخطر مؤامرة في التاريخ تفوق كل المؤامرات السابقة منذ إعلان الوحدة اليمنية عام ١٩٩٠ م لطمس هويته وتاريخه والغاء اسم دولة الجنوب من على الخريطة السياسية من خلال تنفيذ مشروع الحوار الجنوبي الجنوبي والمؤتمر الجنوبي الجنوبي باعتباره حوار غير مدروس ولم يبنى على أسس ومفاهيم ووضع اطر واضحة ، لذا يجب على شعب الجنوب الدفاع عن قضيته حتى لا يسمح باختراقها من قبل قوى ليس لها بثورة الجنوب المتمثلة باستعادة الدولة الجنوبية ، و التصعيد في هذه المرحلة مهم جداً يجب أن تكون الفترة الحالية والمقابلة تاريخية في نضال شعب الجنوب ، وأن بوحده من خلال المليونيات القادمة القريبة رسائل تحذيرية ومصيريه إلى كل من السعودية والأطراف الداخلية التي انتمائها إلى باب اليمن وتاريخهم معروف بالعمالة ضد الجنوب لصالح الاحتلال ومنع المكونات المستنسخة لغرض الالتفاف على القضية ، بالإضافة إلى رسائل الى الاقليم والمجتمع الدولي، مفادها رفض اي حوار يمهد الى انعقاد مؤتمر جنوبي جنوبي يحضر له في الرياض دون تشكيل لجنة تحضيرية له من قبل جماهير شعب الجنوب المتواجدة في ساحات النضال السلمي في عدن والمحافظات الجنوبية ، ورفض اختيار الممثلين للحوار و المؤتمر الذي تم اختيارهم من قبل السعودية دون الرجوع الى الشعب وقيادته في الداخل، واي ممثلين للحوار تم اختيارهم بطرق سرية ودون تنسيق من قبل الحاكم العسكري السعودي العميد الشهراني أمر مرفوض وتدخل سافر وممارسات غير شرعية ولا قانونية ولا يحق لسعودية أن تفرض على شعب الجنوب في اختيار ممثلي الشعب .. وإذا يستمر العمل والتحضير بهذه الطريقة فإن هذا واضح للالتفاف والتآمر على القضية وفرض رؤية واضحة المعالم من الآن خاصه وأن السعوديه ذكرت بأنه ما خرج به المؤتمر فإنها موافقة عليه، ومن خلال عملية الاختيار بطرق غريبه للممثلين في الحوار بحسب هواها أن الرؤية التي يبنوا عليها عودة الجنوب إلى حضن الاحتلال اليمني ، وكذلك لتنفيذ بنود اتفاق عمان التأمري.
وهنا ادعوا شعب الجنوب إلى الوقوف صفا واحداً والثبات والتصعيد أكثر من أي وقت مضى ويتحمل كل الظروف والأوضاع الاقتصادية والمعيشية والإنسانية والخدمات والسياسية والأمنية من أجل أن يكون لدينا مؤتمر جنوبي جنوبي في عدن ويتم اختيار الممثلين من الداخل والثوار ، أو يطالب المجتمع الدولي والإقليمي والأمم المتحدة باستفتاء شعبي لشعب الجنوب يتمثل باستعادة الدولة الجنوبية وبإشراف ورقابة دولية. اللهم اني بلغت.