من ردفان إلى حضرموت.. حراك شعبي متجدد وإرادة جنوبية لا تنكسر
الخميس - 05 فبراير 2026 - 01:10 ص
صوت العاصمة/ كتب / ابراهيم باصويطين
يشهد الجنوب في هذه الأيام زخمًا شعبيًا متصاعدًا وحراكًا جماهيريًا واسعًا، يعكس عمق الوعي الوطني وحيوية الشارع الجنوبي، ويؤكد أن القضية الجنوبية ما زالت حاضرة بقوة في وجدان الناس، ومتصلة بجذورها النضالية ومسارها الوطني الواضح.
ففي ردفان ، رمز الثورة والانطلاقة الأولى، يستعد الجنوبيون يوم الخميس لمليونية جماهيرية كبرى، تعيد التأكيد على مكانة ردفان التاريخية ودورها المتجدد في مسيرة النضال، وتبعث برسالة واضحة مفادها أن الإرادة الشعبية لا تزال متماسكة، وأن خيار العمل الجماهيري السلمي هو العنوان الأبرز للتعبير عن الموقف الشعبي.
وفي الوقت ذاته، تشهد مدن حضرموت، وفي مقدمتها تريم، حراكًا شعبيًا متناميًا يعكس حالة الوعي والمسؤولية الوطنية، ويؤكد أن حضرموت كانت وما زالت جزءًا أصيلًا من المشهد الجنوبي، وحاضرة في كل محطاته المفصلية، تواكب الحراك وتساهم في صياغة ملامحه ورسائله.
ويتواصل هذا الزخم يوم الجمعة في مدينة سيئون حاضرة وادي وصحراء حضرموت ، حيث دعت شباب الغضب بوادي وصحراء حضرموت إلى فعالية جماهيرية تعكس نبض الشارع، وتترجم مطالب الناس وهمومهم، في إطار سلمي ومنظم، يؤكد أن صوت حضرموت حاضر، وأن أبناء الوادي والصحراء شركاء فاعلون في مسار النضال الجنوبي.
إن هذا الامتداد الجغرافي للحراك، من ردفان إلى تريم وسيئون وبقية محافظات الجنوب ، يؤكد وحدة القضية ووحدة الهدف، ويعكس حجم الالتفاف الشعبي حول القيادة الجنوبية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ، باعتباره الإطار القيادي الذي يقود هذه المرحلة الحساسة برؤية سياسية واضحة ومسار منظم.
كما أن الحشود الجماهيرية المرتقبة تمثل تعبيرًا حضاريًا وسلميًا عن إرادة شعب قرر أن يتمسك بحقوقه الوطنية، وأن يجدد حضوره في الميدان، بعيدًا عن الفوضى أو العنف، وبما يعكس وعيًا سياسيًا متقدمًا بطبيعة المرحلة ومتطلباتها.
إن ما نشهده اليوم ليس حدثًا عابرًا، بل رسالة متجددة تؤكد أن الجنوب ماضٍ في نضاله المشروع، وأن الشارع الجنوبي ما زال حيًا وفاعلًا، قادرًا على فرض حضوره والتعبير عن تطلعاته بإرادة شعبية صلبة وواضحة.
#جنوبيون_نجدد_الثوره_من_ردفان
#الجنوب_دولتنا_وعيدروس_رئيسنا