حقيقة احتضار محمد بن زايد
الأربعاء - 18 فبراير 2026 - 10:24 ص
صوت العاصمة|متابعات
راجت على نطاق واسع، انباء عن تعرض رئيس دولة الامارات محمد بن زايد، لوعكة صحية خطيرة غاب معها عن الواجهة ودخل العناية المركزة ما بين الحياة والموت، واستدعت طلب تأجيل زيارة منسقة لرئيس جمهورية تركيا الاسلامية، رجب طيب اردوغان، الى ابوظبي. لكن سياسيين كشفوا زاوية اخرى.
جاء بين ابرز مصادر تسريب مرض محمد بن زايد، تدوينة نشرها حساب يحظى بمتابعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، للصحفي زيد بنيامين، أشار فيه إلى دعاء من حساب مقرب من ولي العهد محمد بن سلمان وفريقه الإعلامي بـ “المعاناة الشديدة قبل الموت” لمحمد بن زايد لدعمه الكيان الاسرائيلي.
لكن سياسيين كشفوا زوايا اخرى. وقال السياسي علاء عوض: إن اعتذار الامارات عن استقبال الرئيس التركي رجب طيب اوردغان، جاء في اليوم التالي لتنفيذ حاكم قطر تميم بن حمد آل ثاني زيارة إلى الإمارات خاطفة وسريعة مثل زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تماماً، واستغرقت كل منهما ثلاث ساعات".
مضيفا في تدوينة على حسابه بمنصة "فيس بوك": "الأمر ليس صدفة بروتوكولية، إنما يؤشر لوحدة الرسالة السياسية المزعجة ولونها، وتحديد مسافة سياسية حمراء لحاكم الإمارات". وأردف: "ثم في اليوم التالي، إلغاء الإمارات استقبال رجب طيب أردوغان بدعوى عارض صحي أصاب محمد بن زايد".
وتابع: "في السياسة، ليست كل الأعذار صادقة، ولا كل الأمراض طبية. أحياناً تلغى اللقاءات لأن ثمنها السياسي أعلى من مكاسبها، وأحياناً لا يكون المرض في الجسد، بل في المشهد. فالمنطقة في مرحلة إعادة تشكيل؛ تحالف مصري–تركي-سعودي-قطري أربك التموضع الإسرائيلي الإماراتي".
مستنتجا: "يبدو أن الرسائل التي استقبلها محمد بن زايد أصابته بارتفاع ضغط سياسي أفقده القدرة على استقبال أردوغان، في وقت يشاهد فيه تحول الصومال لقاعدة عسكرية مصرية تركية تمهد وتسهل للجيش الصومالي اجتياح أرض الصومال وحصار إثيوبيا، آخر قلاعه في القرن الأفريقي".