دعت رابطة أمهات المختطفين، الأربعاء، المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط جادة على الأطراف اليمنية من أجل وضع حدّ لمعاناة المختطفين، والمضي نحو تبييض السجون، تزامنًا مع حلول شهر رمضان المبارك.
وأكدت الرابطة، في تهنئتها الرمضانية، أن مئات العائلات اليمنية تستقبل الشهر الفضيل للعام الحادي عشر على التوالي وهي تعيش ألم الفقد، مشيرة إلى أن موائد الإفطار لا تزال تفتقد أبناءها المختطفين. وقالت: “نذكّر العالم بأن قلوبًا مكسورة ومقاعد فارغة ترافق رمضان في بيوت يمنية كثيرة”.
وحثّت الرابطة الضمائر الحية والمنظمات الدولية على اغتنام روح الشهر الكريم، وتحويله إلى فرصة إنسانية حقيقية تُترجم إلى خطوات عملية تفضي لإنهاء ملف الاختطاف والإفراج عن المحتجزين، ليعودوا إلى أسرهم وتكتمل فرحة الأمهات وذويهم.
ويأتي هذا النداء في وقت تشهد فيه عمّان، منذ مطلع الشهر الجاري، مشاورات بين ممثلي الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي، لمناقشة قوائم المختطفين والأسرى، تمهيدًا للإفراج عنهم وفق تفاهمات متصلة باتفاق مسقط.
وكان الطرفان قد توصلا، في 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي، إلى اتفاق يقضي بتبادل قرابة ألفين و900 أسير ومعتقل، من بينهم سعوديون وسودانيون، برعاية الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، في أكبر صفقة تبادل منذ اندلاع الحرب في اليمن قبل أكثر من عشر سنوات.