مقالات صحفية


7 يوليو يوم إحتلال ..لن ينتهي الا بالاستقلال

الأحد - 07 يوليو 2024 - الساعة 09:19 م

صالح علي الدويل باراس
الكاتب: صالح علي الدويل باراس - ارشيف الكاتب


الشعوب الحية لا تموت ولا تعرف معنى للهزيمة وتدرك ان المحتل يغزو بفكره واحزابه واعلامه وصنائعه ومخذليه ويحاول ان يعمل انقلاب في المجتمع الذي احتله ليصبح مطيع سهل الانقياد يكره ماضيه وتخبو وتتلاشى لديه الندية وتكون لديه "قابلية للاستعمار" بحيث يدافع عن المحتل ويكره الانتماء لوطنه ويصيح "بوق او طبل فارغ" يردد ايقاعاتهم ويغني بالحانهم ، ويجد نخب تتعاون معه وطرفيات حزبية لاحزابه تدعو وتروّج لاجنداته ومفاهيمه ولم تتحرك نخوتهم وهم يسمعون عدوهم يعترف انهم "يديرون الجنوب بالاستعمار" ويؤصلون التاصيلات ويستنبتوت الوطنيات التي تشرعن خورهم وانهيارهم

7يوليو في السفر الجنوبي له معنى واحد : ان اقدام العسكر وجزماتهم حين تدوس ارضك فهي محتلة وليس لها اي معنى آخر الا في قواميس من ارتضوا ان يقوموا بدور "الشحذ" و"الدواشين" الذين يمجدون المحتل حتى وهو يعترف امام الملا انه يديرهم بالاستعمار فلا تتحرك لهم نخوة بل مصابين ببلادة وياليت ان من يمجدونهم يحترمونهم بل يحتقرونهم

لقد انتخبوا الرئيس هادي ليكون محللا لهم في الجنوب واسكثروا عليه مسمى الرئيس اليمني وسموه الرئيس الجنوبي قال : الرئيس الجنوبي اجتمع الجنوبي قال صاحب ابين ...الخ بل عملت صحفهم رزمانة خاصة للعامين ويحسبون بالساعة والدقيقة للخلاص منه وسلموه علم وسلموا كل مؤسسات دولتهم للحوثي ثم حاصروه واذلوه بل ضربوه باعتراف رئيس وزرائه ، هذا اكبر اسم جنوبي انتخبوه فتعاملوا معه تلك المعاملة المزرية فكيف بمن هم ادنى منه !!؟

7 يوليو ستثأر له ابطال الجنوب مهما كانت الحسابات والنتائج ومهما تساقط المتساقطون فهو يوم احتلال لا يعادله الا يوم استقلال

وان غدا لناظره قريب




الأكثر زيارة


"شبوة خضراء" مشروع مجتمعي لاستعادة الغطاء النباتي واستدامته.

الأربعاء/28/أكتوبر/2026 - 08:08 م

كتب : إنتصار صالح صائل شبوة خضراء مبادرة تطوعية لاستعادة الغطاء النباتي الطبيعي في المحافظة، من خلال إكثار الأشجار المحلية وحمايتها وإشراك المجتمع في


نرفض الإساءة للأمين العام المناضل وضاح الحالمي.. جبل شامخ لا.

الأربعاء/28/أكتوبر/2026 - 09:04 م

بقلم: محمد عبد الفتاح العمري طالعنا في الأيام الماضية بعض الأقلام التي تحاول النيل والإساءة للأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي ا


سها البغدادي : أنا والجنوب العربي.. حكاية بدأت ببخور دافئ في.

الخميس/29/أكتوبر/2026 - 01:49 ص

لم تبدأ حكايتي مع الجنوب العربي من السياسة، ولم يكن وراءها موقف سياسي أو حسابات إعلامية، بل بدأت من موقف إنساني بسيط، في أيام غربتي بالمملكة العربية ا


حين تفقد الرياض بوصلتها .. وتخسر حلفاءها قبل خصومها!.

الخميس/29/أكتوبر/2026 - 12:42 ص

من يفرط في حلفائه الصادقين، لا ينبغي أن يستغرب حين لا يجد حوله سوى من ينتظرون المقابل! هنا نتحدث عن المطبخ الملكي السعودي و لجنته الخاصة بحاجة إلى إعا