مقالات صحفية


لن يبنوا دولة، ولن يستعيدوا عاصمة.

السبت - 26 أكتوبر 2024 - الساعة 07:31 ص

ماهر البرشاء
الكاتب: ماهر البرشاء - ارشيف الكاتب


ودون محاسبة مسؤولي الدولة من أصغرهم إلى أكبرهم على كل ريالٍ يصرفونه، أقسم أننا سنبقى في هذه المعمعة، وستطالنا الأزمات واحدةً تلو الأخرى.

ودون العمل بمسؤولية وأمانة ومراعاة الله سبحانه وتعالى، وحقوق شعبهم، ووطنهم الذين يتغنون بوطنيةٍ ليلًا، ونهارًا، سنظل ندفع ثمن فسادهم الكارثي الذي لا يُعد ولا يُحصى.

عشر سنوات، مُنحٌ تلو الأخرى، وودائع تتبعها أخرى، وإيرادات، وتمويل أممي ومنظمات، وكل هذا يذهب إلى جيوب "المحترمين".

أيعقل أن نظل هكذا؟! لا يأتي مسؤول ويتزايد علينا بالحديث عن "نريد جنوبًا" أو "استعادة صنعاء"، وهو يقبض نهاية كل شهر ما لا يقل عن 5000 آلاف ريال سعودي أو دولار أمريكي!.

من أراد أحد الخيارين عليه أن يعيش مع هذا الشعب المسكين، ويأكل مما يأكل، ويشرب مما يشرب، ويلبس مما يلبس.

عليه أن ينام وأبناؤه يتضورون جوعًا، ويصحى ومالك المنزل الذي يسكن فيه أمام الباب يسأله: "أين الإيجار؟"، وصاحب البقالة ينتظر ويقول: "لن أعطيك كيلو رز حتى تسدد ما عليك".

دون كل ما ذُكر أعلاه، لن يبنوا دولة، ولن يستعيدوا عاصمة.

كيف ستقنعون هذا الشعب أنكم هنا لتخفيف معاناته وأنتم تعيشون في ثراء؟




الأكثر زيارة


من فدغم الشمال إلى فدغم الجنوب.. نفس المسرحية ونفس التسول؟.

الأربعاء/23/سبتمبر/2026 - 01:41 ص

في الوقت الذي يتسول فيه فدغم الجنوب من أبناء الجنوب، فإنه لا يجرؤ على التسول من أبناء الشمال، لأنهم بلا شيء. هم مجرد نازحين ومغتربين خارج البلاد، لا ي


عاجل | سقوط جبل زالات.. العمالقة ودرع الوطن تنتزعان موقعًا ا.

الثلاثاء/22/سبتمبر/2026 - 11:55 ص

أحكمت قوات ألوية العمالقة الجنوبية وقوات درع الوطن سيطرتها الميدانية على جبل زالات الاستراتيجي ضمن سلسلة جبال كهبوب بالقطاع الجنوبي الغربي، عقب مواجها


الحو.ثيون يكشفون حصيلة صادمة لخسائرهم..

الأربعاء/23/سبتمبر/2026 - 10:42 ص

أقرت جماعة الحوثي بمصرع 191 من مقاتليها الميدانيين خلال الأسبوع الثالث من سبتمبر الجاري، في ظل تصعيد عسكري متواصل على عدد من الجبهات اليمنية، وفق رصد


أمن العاصمة عدن يضبط خلية لتهريب الأسلحة وتكشف مساراً لوجستي.

الثلاثاء/22/سبتمبر/2026 - 01:38 م

تمكنت شرطة مديرية دار سعد بالعاصمة عدن، من ضبط عناصر خلية متورطة في نقل وتهريب الأسلحة وتوفير الدعم اللوجستي، وذلك عقب عملية أمنية استندت إلى معلومات