مقالات صحفية


وجوه لا تعرف الخجل

الجمعة - 20 فبراير 2026 - الساعة 02:24 ص

د.حسين لقور بن عيدان
الكاتب: د.حسين لقور بن عيدان - ارشيف الكاتب





ليست المشكلة في الهزائم وحدها، بل في أولئك الذين يحوّلون الهزيمة إلى تجارة، والدم إلى صفقة، والجنود إلى درجاتٍ في سلّم ثرواتهم. كم من قائد عسكريٍّ يمنيٍّ لم يرَ في الميدان شرف التضحية، بل رأى فيه فرصةً للارتقاء الشخصي، فباع واشتَرى في الدماء، وترك خلفه أمهاتٍ ثكالى وأوطانًا مثخنة بالجراح؟
الأخطر من ذلك أن هؤلاء لا يسيرون وحدهم. تحيط بهم شِلَلٌ من إعلاميين مرتزقة، تُدار حملاتهم عبر مجموعات واتساب، تُنفخ فيهم الألقاب، وتُصاغ لهم بطولاتٌ من ورق. يُقدَّمون كقادةٍ لا يُشقّ لهم غبار، بينما سجلّهم الحقيقي حافلٌ بالفرار ساعة الجدّ، يوم كانت الميليشيات تطاردهم بدراجاتٍ نارية من نهم الى مأرب.

اليوم يُراد إعادة تدوير الوجوه ذاتها، وتقديمها سيوفًا مسلَّطة على الجنوب، بقرارٍ ورغبةٍ من رشاد العليمي. لكن التاريخ لا يُمحى ببيانٍ صحفي، ولا يُعاد تشكيله بحملةٍ إعلامية. من عرف الميدان يعرف من يثبت فيه، ومن اعتاد الهروب لن يصير فجأةً فارسًا.

الشعوب لا تُخدع طويلًا، والجنوب الذي خبر التجارب المريرة يدرك أن من غدروا بالأمس لن يصونوا القضية اليوم. فالتاريخ العسكري الأسود لا يُغسل بخطاب، ولا يُمحى بضجيج.





الأكثر زيارة


عاجل : وزير الدفاع الإسـ.ـرائيلي يعلن القضاء على رأس قيادة ا.

الخميس/19/فبراير/2026 - 09:23 م

فجر وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، عن مفاجأة قوية، معلنا أن تل أبيب قضت على رأس قيادة الحوثيين الذي هاجم إسرائيل، وأزالت ت


بعد هذه الـ.ـجرائم لن يكون لكم موطئ قدم في العاصمة عدن.

الجمعة/20/فبراير/2026 - 03:23 ص

لن تُطوى هذه الجرائم في أرشيف النسيان، ولن يُمنح مرتكبوها فسحة إفلات أو مساحة مراوغة، ولن يُسمح لهم أن يتخذوا من عدن موطئ ظلٍّ أو نقطة ارتكاز. إن استه


عاجل: استشهاد البطل عبدالسلام الشبحي اليافعي متأثراً بإصابته.

الجمعة/20/فبراير/2026 - 02:01 ص

أفادت مصادر طبية وميدانية، اليوم، عن استشهاد البطل عبدالسلام الشبحي اليافعي، وذلك متأثراً بالإصابة البليغة التي تعرض لها من قبل حراسة قصر معاشيق بالعا


عاجل : سقوط عدد من الجرحى جراء اطلاق الـ.ـنار على المحتجين ا.

الخميس/19/فبراير/2026 - 11:18 م

عاجل : سقوط عدد من الجرحى جراء اطلاق الـ.ـنار على المحتجين امام بوابة قصر المعاشيق بعدن