بيان إدانة واستنكار صادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي – محافظة أرخبيل سقطرى
الجمعة - 20 فبراير 2026 - 09:56 م
صوت العاصمة/ خاص
يعبر المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة أرخبيل سقطرى عن بالغ إدانته واستنكاره الشديدين للأحداث المؤسفة التي شهدتها العاصمة عدن، وما رافقها من استخدام مفرط وغير مبرر للقوة ضد المواطنين العزّل الذين خرجوا في تظاهرات سلمية حضارية، عبّروا من خلالها عن مطالبهم المشروعة وتمسكهم بحقوقهم السياسية والوطنية.
إن ما تعرض له المتظاهرون السلميون من إطلاق للرصاص الحي، والذي أسفر عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى، يمثل جريمة مدانة بكل المقاييس، وانتهاكاً خطيراً لكافة القوانين والأعراف الدولية التي تكفل حق الشعوب في التعبير السلمي، ويكشف عن نهج قمعي مرفوض يستهدف إرادة شعب الجنوب ويسعى لكسر صوته الحر.
وفي هذا السياق، يؤكد انتقالي سقطرى على ما يلي:
أولاً: إن استهداف المتظاهرين السلميين واستخدام القوة المميتة ضدهم يعد عملاً مداناً وجريمة لا تسقط بالتقادم، ويعكس حالة من الإفلاس السياسي والعجز عن التعامل مع المطالب الشعبية بالوسائل المشروعة.
ثانياً: تحميل الجهات التي أصدرت الأوامر ونفذت هذه الأعمال كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية، والمطالبة بالوقف الفوري لكافة أشكال القمع والانتهاكات بحق أبناء الجنوب.
ثالثاً: الدعوة إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف بإشراف جهات مستقلة، لكشف كافة ملابسات هذه الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها وتقديمهم للعدالة دون استثناء.
رابعاً: التأكيد على أن هذه الممارسات لن تثني شعب الجنوب عن مواصلة نضاله السلمي المشروع، ولن تكسر إرادته الراسخة في استعادة دولته كاملة السيادة، مهما بلغت التضحيات.
خامساً: مناشدة المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إلى تحمل مسؤولياتهم الإنسانية والقانونية، والتدخل العاجل لحماية المدنيين، ووضع حد لهذه الانتهاكات التي تهدد الأمن والاستقرار.
ختاماً، يجدد المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أرخبيل سقطرى وقوفه الكامل إلى جانب أبناء شعب الجنوب، مؤكداً أن دماء الأبرياء ستظل أمانة في أعناق الجميع، وأن خيار الشعب وإرادته الحرة ستبقى فوق كل محاولات القمع والترهيب.
صادر عن:
المجلس الانتقالي الجنوبي – محافظة أرخبيل سقطرى