زلزال في طهران: "فراغ المرشد" يشعل حرباً إقليمية.. وترامب يوافق على مفاوضات "اللحظة الأخيرة" مع القيادة الجديدة
الإثنين - 02 مارس 2026 - 02:08 ص
صوت العاصمة/ وكالات:
تفاصيل اليوم الثاني من المعركة دخلت المواجهة العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، يومها الثاني وسط تطورات دراماتيكية متسارعة، شملت أنباءً عن فراغ في سلطة "المرشد" واستهدافاً واسع النطاق للملاحة والقواعد العسكرية، وصولاً إلى عمق دول الخليج العربي وقبرص.
غموض في هيكل القيادة الإيرانية
تضاربت الأنباء الواردة من طهران حول مصير كبار القادة؛ فبينما تأكد مقتل حسن الخميني في غارة جوية، لا يزال الغموض يلف مصير الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد ومجتبى خامنئي. وفي سياق متصل، نقلت تقارير عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده مقتل 48 قيادياً إيرانياً، مشيراً في الوقت ذاته إلى تلقيه إشارات من "القيادة الجديدة" برغبتها في التفاوض، وهو ما وافق عليه مبدئياً.
وعلى الصعيد الداخلي، أعلنت طهران تشكيل مجلس قيادة انتقالي برئاسة مسعود بزشكيان لإدارة شؤون البلاد مدنياً، وسط بروز أسماء مثل "لاريجاني" كمرشح محتمل لمنصب المرشد، في ظل اعتراف وزير الخارجية عراقجي بأن القرار العسكري بات يُتخذ "بشكل مستقل".
الميدان العسكري: صراع القواعد والبحار
ميدانياً، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف 27 قاعدة أمريكية في المنطقة، بينما أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مقتل 3 جنود وإصابة 5 آخرين. وفي عرض البحر، كشفت واشنطن عن إغراق 9 سفن بحرية إيرانية، من بينها بارجة من فئة "جماران" غرق ت في خليج عمان.
توسع رقعة الصراع لتشمل دول الخليج وقبرص
شهدت الساعات الماضية تصعيداً إيرانيًا خطيراً تجاه دول الجوار، حيث رصدت الدفاعات الجوية في المنطقة مئات الصواريخ والمسيّرات:
• الكويت: رصدت 97 صاروخاً باليستياً و283 طائرة مسيّرة.
• الإمارات: اعترضت 152 صاروخاً باليستياً و506 طائرة مسيّرة من أصل هجوم واسع.
• قطر والبحرين: أعلنتا التصدي لهجمات جوية، مع تحذيرات داخلية للمواطنين في المنامة بالتوجه للملاجئ.
ولأول مرة، وصل المدى الصاروخي الإيراني إلى جزيرة قبرص، فيما وصفته لندن بأنه "هجوم عشوائي ومتزايد الاتساع"، وسط انقسام سياسي بريطاني حول المشاركة العسكرية المباشرة في العمليات.
المواقف الدولية والتحركات السياسية
وفيما التزمت دول مجلس التعاون الخليجي الصمت حيال تفعيل اتفاقية "الدفاع المشترك" أو تحريك "درع الجزيرة"، أعلنت الحكومة العراقية الحداد لثلاثة أيام على مقتل المرشد الإيراني، وسط محاولات تظاهر واقتحام للمنطقة الخضراء في بغداد.
على الجانب الآخر، قدرت إسرائيل أنها تمكنت من تحييد نصف المخزون الصاروخي الإيراني، متوقعة حاجتها لأسبوعين لإنهاء العمليات، بينما وضعت واشنطن سقفاً زمنياً مدته أسبوع واحد لعملياتها العسكرية.
تحليل الموقف: يظهر المشهد الحالي حالة من التخبط في صنع القرار الإيراني وتفككاً بين الجناحين السياسي والعسكري، مما دفع المنطقة نحو حافة حرب إقليمية شاملة لم تستثنِ حتى الوسطاء التقليديين مثل سلطنة عمان.