الحرب متعة
السبت - 14 مارس 2026 - 04:33 ص
صوت العاصمة/ بقلم/ علي محمد اسعد قحطان
لن اتكلم عن الحرب، كما هي، معروفة للجميع عبر، العصور ومآسيها وويلاتها ع المهزوم .
أبدأ من حيث هي، متعة ولكن لمن؟
هي متعة كالمعتاد للمنتصر، وهذا شيء، بديهي!
لكنني هنا اكتب عن طرف ثالث هو انا؛ نعم أنا / الحرب متعة اشاهدها يوميا واستمتع بها ايما استمتاع كلما حان وقت الصحو من نومي افتح اتتبع اخبارها بشغف وشوق بما وصلت اليه / انه مسلسل درامي، تراجيدي،/ كوميدي في بلاد الله الواسعة / وفي بلادي اولا / ترى لماذا الحرب متعة بالنسبة لي مشاهدتها وتتبع اخبارها؟ ترى هل انا انسان دموي، يحب العتف؟ اعتقد انني، غير، ميال للعنف الظاهري وفي نفسي، العنف وهذه حالة مرضية ان لم تك صحية؛ ولكن هي بداية الانسان وساعته البيولوجية هكذا منذو خلق!
الحرب متعة واي متعة / وليس كل حرب / انها الحرب الدائرة الان بين اسرائيل وايران / حرب استمتع بها بشغف وشوق / مسلسل يسعدني ويريح خاطري واتمنى الا تنتهي، بسرعة!!!!!
الحرب متعة ولكن ليس كل الحروب / فقط هذه الحرب استمتع بها / كتنفيس، عن الواقع العربي المتهالك في ظل صراع البقاء، للاقوى /
الحرب متعة وحرب ايران واسرائيل امتعها والذها في اخبارها ومشاهدها واظهار، سلطة وسطوة المال والسلاح والرجال حينما يبحث عن السيطرة وكأنه هو ملك الكون /
حرب ايران واسرائيل متعة لا حد لها عندي ولولا حاجتي الى النوم ما تركت متابعتها على غير، الحروب، السابقة. واعلم انني لست الطرف المنتصر، فيها لكنني، استمتع بها كثيرا
؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!