عيدروس الزُبيدي.. رُبّان الجنوب والحامي الأمين لمشروعه التحرري
الإثنين - 16 مارس 2026 - 11:35 م
صوت العاصمة/ كتب/ معين المقرحي
هو الرجل العظيم الذي وقف في وجه نظام الاحتلال العفاشي في وقت كان النطق بكلمة الجنوب جريمة عقوبتها الإعدام، بينما كثير ممن يتشدقون اليوم بالوطنية كانوا يحتسون القهوة مع زعيم الاحتلال!
هو القائد البطل الذي أسس قوات المقاومة الجنوبية منذ صيف 1994، وحُكم عليه بالإعدام غيابياً عام 1998 بسبب تأسيسه لحركة حتم التي نفذت عمليات سرية ضد الاحتلال اليمني حينها ثم موج..
هو من فتح المعسكرات السرية لقوات المقاومة الجنوبية عام 2009 بدعم من الرئيس المناضل علي سالم البيض الله يرحمه، لإعداد جيل مقاتل يحرر الأرض..
هو القائد العسكري الذي كسر غرور مليشيات إيران وحرر أول محافظة جنوبية عام 2015، فكانت شرارة الانتصارات وبداية رفع المعنويات، وكان الأب الروحي لكثير من الجبهات..
هو من أنقذ الجنوب من الإرهاب، وتصدى لمشروع الإخوان، وقدّم روحه فداءً للوطن، ولا تزال قواته تحارب الإرهاب في كل المدن لينعم الجنوبيون بالأمان..
هو من جمع شتات الجنوبيين ووحدهم في كيان سياسي جامع، بعد أن كنا نتنازع المايكروفونات في أكثر من 30 مكون، ليصبح صوت الجنوب اليوم يُسمع في أروقة الأمم المتحدة ودول العالم..
عيدروس الزُبيدي.. قائد أفنى حياته في سبيل الجنوب، صبر على الجوع والعطش والقهر والمطاردة لأنه صاحب مشروع وطني، وبفضله يملك الجنوب اليوم كياناً سياسياً وقوة عسكرية تواجه العالم رغم المؤامرات..
لكن للأسف، هناك من ينساق خلف الحملات الإعلامية المغرضة، ويُخون هذا القائد الذي لم يُبع، ولم يهرب، ولم يساوم على دماء الشهداء..
يا أبناء الجنوب عيدروس الزبيدي هو ربان السفينة، والحارس الأمين للمشروع التحرري، وستكون لكلمته الفصل في أقرب وقت ممكن.
وتذكروا هذا الكلام جيداً…