عدن.. قلعة الصمود وعنوان الاستقلال
الثلاثاء - 17 مارس 2026 - 12:43 ص
صوت العاصمة/ عدن
تحل علينا الذكرى الحادية عشرة لملحمة الـ 16 من مارس (27 رمضان)، يوم انكسرت جحافل الظلام الحوثية وبقايا تحالف "عفاش والإخوان" على أسوار العاصمة الأبية عدن.
إن هذه الذكرى ليست مجرد استذكار لموقعة عسكرية، بل هي محطة مفصلية في تاريخ العرب المعاصر، حيث كان الجنوب العربي وقواته المسلحة الصخرة الوحيدة التي حطمت شوكة المشروع الإيراني، في وقت تساقطت فيه أربع عواصم عربية تحت نفوذ طهران.
إن المكتسبات التي تحققت بدم الشهداء وعرق المقاومين تحت راية المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي هي خط أحمر.
هذه المنجزات ليست منحة من أحد، ولن تكون ورقة للمساومة في مزادات الترضيات الإقليمية.
إن المجلس الانتقالي هو التعبير الجامع عن إرادة شعبنا، وأي محاولات لاستهداف رموزه أو التضييق على قواته المسلحة هي محاولات يائسة لخذلان القضية الجنوبية، ولن تمر أمام وعي الشارع الذي ازداد تمسكاً بخياراته الوطنية.
نفضح اليوم الأصوات التي تدعي "تحرير الجنوب" بينما عجزت عن حماية غرف نومها في صنعاء. نحن من طرد الأذرع الإيرانية بسواعدنا، ونحن من يواجه اليوم محاولات إعادة "الاستعمار اليمني" بوجوه جديدة، سواء عبر "رشاد العليمي" أو أدوات "الإخوان" الإرهابية.
إن استهداف القوات الجنوبية في حضرموت والمهرة والضالع، ومحاولة فرض "شرعية مهترئة بالقوة، هو طعنة في خاصرة المشروع العربي وخدمة مباشرة للحوثي. شعب الجنوب لا يعترف بقرارات تُطبخ في غرف الفنادق وتتصادم مع واقع الأرض والدم.
سنظل نستمد من ذكرى التحرير العزة والكبرياء، مؤكدين أن دماء أبطالنا هي النبراس الذي يضيء طريقنا نحو استعادة الدولة كاملة السيادة، ولن يثنينا قصف أو حصار او اغلاق مقار عن بلوغ هدفنا.
#ذكرى_انتصار_العاصمه_عدن